خمسة أخطاء فادحة لبوش بالشرق الأوسط   
الأربعاء 1427/11/9 هـ - الموافق 29/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:28 (مكة المكرمة)، 11:28 (غرينتش)

بوش في لقاء سابق مع العاهل الأردني (الفرنسي-أرشيف) 

كتب مراسل مجلة تايم الأميركية بالقاهرة سكوت ماكلوود تحليلا قال فيه إن أهداف الرئيس جورج بوش بالشرق الأوسط ربما كانت نبيلة, لكن سياسته في تلك المنطقة جرتها نحو الكارثة.

وأضاف ماكلوود أن هناك إجماعا بين حلفاء أميركا بالمنطقة على أن منطقة الشرق الأوسط, التي يزورها بوش اليوم, أسوأ بكثير مما كانت عليه الحال عند استلامه السلطة بالولايات المتحدة.

الأخطاء الخمسة
ولخص ماكلوود أخطاء بوش الخمسة بالنقاط التالية, تجاهل بوش للفلسطينيين بعيد تسلمه السلطة مما جعل حل هذا النزاع أبعد من ذي قبل, وغزوه العراق دون أن يتنبأ بأن هذا البلد أميل للحرب الأهلية منه للديمقراطية, وسوء تقديره لإيران إذ تسرع في ضمها إلى "محور الشر" مما قلل من فرص تقدم الإصلاحيين فيها.

وفضلا عن هذا وذاك, يضيف ماكلوود، أنه إذا كان أمن إسرائيل أحد مرتكزات سياسة إدارة بوش, فإن هذه الإدارة أضرت بهذا المرتكز إذ عملت على التخلص من الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات لتحل محله حركة حماس, ويلي ذلك انهمار الصواريخ على المدن الإسرائيلية القريبة من غزة.

أما خطأ بوش الأخير البشع فهو -حسب المراسل- إقصاؤه للمسلمين عندما وعد بعيد أحداث 11/9 بشن حملة صليبية على "تنظيم القاعدة" وشن حملة عسكرية فعلية أو ساند حملات أخرى على الفلسطينيين والعراقيين واللبنانيين مما زاد من حنق المسلمين ضده وقوّض الموقف السياسي لحلفاء أميركا "المعتدلين" بالمنطقة بمن فيهم الرئيس المصري والعاهلان السعودي والأردني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة