الشرع نائبا للأسد ووزيران جديدان للخارجية والداخلية   
الأحد 1427/1/14 هـ - الموافق 12/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:22 (مكة المكرمة)، 21:22 (غرينتش)

بشار الأسد أعطى مهام أوسع لكل من الشرع والمعلم (رويترز-أرشيف)


أصدر الرئيس السوري بشار الأسد ثلاثة مراسيم بإجراء تعديل وزاري تضمن 14 وزيرا جديدا بالحكومة, فيما أدخلت تغييرات بالمناصب المتعلقة بالشؤون الخارجية والداخلية والإعلام, وذلك بالتزامن مع حملة الضغوط  الخارجية التي تعاني منها دمشق منذ أكثر من سنة.

وبموجب المرسوم الأول عين وزير الخارجية فاروق الشرع "نائبا للرئيس مكلفا بتنفيذ السياسة الخارجية والإعلامية".

وأدخل المرسوم الثاني تعديلات على حكومة محمد ناجي العطري دخل بموجبها 14 وزيرا جديدا إلى الحكومة في مناصب حساسة مثل الخارجية والداخلية والإعلام, وعين بموجبها وليد المعلم وزيرا للخارجية بعد أن كان نائبا للشرع.

أما المرسوم الثالث فقضى بتعيين مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة فيصل المقداد نائبا لوزير الخارجية خلفا للمعلم.

ولم يتعرض التعديل لرئاسة الحكومة التي بقيت تحت رئاسة العطري، في حين عين اللواء بسام عبد المجيد وزيرا للداخلية مكان غازي كنعان الذي أعلنت السلطات انتحاره يوم 12 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وكان عبد المجيد قائدا للشرطة العسكرية منذ عام 2002 وقبلها مسؤولا في الاستخبارات عن المنطقة الجنوبية, وهو من مواليد القنيطرة عام 1950.

وفي وزارة الاعلام استبعد مهدي دخل الله وعين مكانه محسن بلال الذي كان سفيرا في إسبانيا لسنوات طويلة، وهو مدرس بجامعة دمشق.

 

وبقي وزير الدفاع حسن توركماني في منصبه, وكذلك  وزيرة المغتربين بثينة شعبان، ووزير المالية محمد الحسين,  ووزير الاقتصاد والتجارة عامر حسني لطفي.

الجبهة الوطنية
وجرت العادة أن تتمثل كل من الأحزاب التسعة بالجبهة الوطنية -باستثناء البعث- بوزير في الحكومة, لكن التعديل الحالي أخرج حزبين من التمثيل هما الاتحاد الاشتراكي العربي بزعامة صفوان قدسي وحركة الوحدويين الاشتراكيين بزعامة غسان عبد العزيز عثمان.

وتمثلت أحزاب الجبهة الأخرى بستة وزراء دولة، في حين تسلم الحزب الشيوعي وزارة الري ممثلا بيوسف الفيصل.

ولا يعتبر المراقبون التعديل الوزاري مفاجئا، حيث بدأ الكلام عنه منذ انتحار وزير الداخلية غازي كنعان الذي شغر المنصب بوفاته في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

يُشار في هذا الصدد إلى أن الشرع الذي عين نائبا للرئيس مطلوب لإجراء مقابلة مع محققي الأمم المتحدة في إطار التحقيقات الجارية بواقعة اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري.

يُذكر أيضا أن منصبي نائبي رئيس الجمهورية تركهما الأسد وأصبحا خاليين منذ العام الماضي بعد استقالة 
عبد الحليم خدام الذي شن من باريس حملة واسعة على النظام السوري على خلفية اتهامات باغتيال الحريري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة