منصة جديدة تنقل ألعاب الحاسوب إلى التلفاز   
الخميس 21/11/1434 هـ - الموافق 26/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 13:32 (مكة المكرمة)، 10:32 (غرينتش)
المنصة الجديدة ستتيح بث أو دفع ألعاب الحاسوب إلى شاشة التلفاز (الألمانية-أرشيف)

أعلنت شركة فالف، الأميركية المتخصصة في تطوير ألعاب الحاسوب والتوزيع الرقمي، عن منصة جديدة تدعى "ستيم أو إس" ستتيح للمستخدمين لعب ألعاب الحاسوب على أجهزة التلفاز، وهي تمثل المرحلة النهائية في مشروع "ستيم بوكس" الذي كان يدور الحديث عنه منذ سنوات.

وتتوافق المنصة الجديدة، حسب صفحة الإعلان عنها في موقع الشركة الإلكتروني، مع "أي جهاز غرفة معيشة"، وبإمكانها أيضا بث أو "دفق" الألعاب من جهاز الحاسوب الشخصي أو الماك، كما تتيح تشغيل ملفات الوسائط المتعددة.

وبهذه الصورة فإن المنصة الجديدة ستعمل كنظام تشغيل لأجهزة غرفة المعيشة المتعدد الوظائف، تتصل مباشرة بجهاز التلفاز وتقدم إمكانية دفق الألعاب من الحواسيب عبر الشبكة اللاسلكية إلى شاشة التلفاز.

وتحقيق ذلك سهل نسبيا، حسب الشركة، فما على المستخدم سوى تشغيل الحاسوب وبرنامج "ستيم" -المتاح للتحميل مجانا- حتى يصبح بإمكان منصة "ستيم أو إس" دفق الألعاب عبر الشبكة المنزلية مباشرة إلى التلفاز.

وتؤكد فالف أن نظام التشغيل مجاني ومبني على نواة لينوكس المفتوح المصدر وسيتاح للمستخدمين "قريبا"، مشيرة إلى أنها حققت زيادة كبيرة في أداء معالجة الرسوميات، وهي تعمل على تحسين الأداء الصوتي وتقليص مدة التأخير على مستوى المنصة فيما يتعلق بتدفق البيانات.

ويهدف هذا المشروع إلى منافسة منصات الألعاب التقليدية كونه سيتيح للمستخدمين ممارسة ألعابهم الحالية على الحاسوب أو الماك على جهاز التلفاز، لكن من غير الواضح الآلية التي سيستقبل بها التلفاز الإشارة اللاسلكية من الحاسوب وكيف سيتم التحكم في الألعاب في هذه الحالة.

كما يدعم المشروع بث الموسيقى والأفلام، وقد أشارت الشركة إلى أنها تعمل مع العديد من الشركات المزودة لخدمات الوسائط -مثل نتفليكس وهولو بلس- لتقدم خدماتها عبر المنصة الجديدة.

أما بالنسبة للعائلة فالمنصة الجديدة تتيح مشاركة الألعاب لكافة أعضاء المنزل، وكذلك إمكانية تقييد مزايا أو محتوى معين بالنسبة للصغار.

وفي حال تحقيق هذه المنصة لما تعد به فإنها ستشكل عند طرحها منافسا قويا لمنصات الألعاب التقليدية مثل منصتي شركتي مايكروسوفت وسوني إكس بوكس وبلاي ستيشن الرائجتين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة