النجف على شاكلة الفاتيكان   
الاثنين 1425/4/19 هـ - الموافق 7/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كشفت صحيفة البيان الإماراتية نقلا عن مصادر دبلوماسية غربية في القاهرة أن مفاوضات سرية أميركية بريطانية تتم حاليا مع بعض دول الجوار العراقي حول تحويل مدينة النجف العراقية إلى مدينة ذات مركز ديني مستقل ومركز قانوني دولي على شاكلة وضع الفاتيكان بالنسبة للمسيحيين، وذلك في إطار كونها تتمتع بقداسة خاصة لدى المسلمين الشيعة.

وذكرت المصادر أن التصور المطروح لا يرضي الجانب العربي الذي يعتبره تطورا خطيرا يهدف إلى تدويل الأماكن الدينية المقدسة، وهو ما يشكل خطورة على استقلال وسيادة الدول العربية، ويؤدي إلى مزيد من الارتباك في المنطقة. وفي الوقت نفسه علمت البيان أن الفكرة تلقى ترحيبا من جانب إيران.


الولايات المتحدة أكدت أن قواتها باقية في العراق وهو أمر يعني لأي عراقي أن بلاده ستظل محتلة

الأهرام

حكومة العراق الجديدة
صحيفة الأهرام المصرية قالت في افتتاحيتها إن الاستقرار يحتاج إلى أكثر من حكومة تختارها قوات الاحتلال، فرغم تشكيل الحكومة العراقية الجديدة فإن المقاومة الوطنية العراقية لقوات الاحتلال ما زالت مستمرة، خاصة أن الولايات المتحدة أكدت أن قواتها باقية في العراق، وهو أمر يعني لأي عراقي أن بلاده ستظل محتلة.

وتمضي الأهرام أنه ورغم أن الولايات المتحدة تسعى لكسب التأييد الدولي لمشروع القرار الذي تعده بشأن العراق فإن هذا التأييد حتى لو حصلت عليه واشنطن بعد تعديل مشروع القرار لن يكون كافيا لتحقيق الاستقرار الأمني في العراق.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأطراف التي دخلت العملية السياسية لبناء النظام السياسي الجديد في العراق مدعوة للقيام بجهد كبير من أجل إنجاح هذه العملية، وأول شروط النجاح هو وضع جدول زمني واضح لخروج قوات الاحتلال من العراق الذي يمكن لأي نظام سياسي مستقر فيه أن يحمي نفسه بنفسه دون حاجة لأي دعم من الخارج.

رد إيجابي
وفي موضوع آخر نقلت صحيفة القدس العربي أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بعث برسالة إلى الرئيس المصري حسني مبارك تضمنت ردا إيجابيا على المقترحات المصرية بشأن خطة الانسحاب الإسرائيلي من غزة.

وحسب الصحيفة فإن عرفات وافق في رسالته على منح رئيس الوزراء أحمد قريع صلاحيات أمنية وسياسية مثلما تريد إسرائيل ومصر، لكنه احتفظ بحقه في تعيين وإقالة رئيس الوزراء حسب ما تقتضي المصلحة الوطنية الفلسطينية.

وتنقل الصحيفة عن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح صخر حبش تأكيده بأن عرفات بعث رده إلى الرئيس المصري أمس الأول، مشيرة إلى أن هذا الرد تضمن موافقة عرفات على توحيد الأجهزة الأمنية الفلسطينية في ثلاثة أجهزة تتبع لوزير الداخلية الذي سيتمتع بصلاحيات كاملة حسب المطالب المصرية التي وافق عرفات عليها.


وزارة الخارجية الأميركية لا تستبعد فرض عقوبات على السودان إذا لم تقدم الحكومة السودانية التنازلات الكفيلة بحل النزاع

الخليج

عقوبات على السودان

قالت صحيفة الخليج الإماراتية إن مسؤولا كبيرا في وزارة الخارجية الأميركية لم يستبعد فرض عقوبات اقتصادية على السودان وحظر تصدير النفط السوداني وحض الأمم المتحدة على التدخل عسكريا في دارفور إذا لم تقدم الحكومة السودانية التنازلات الكفيلة بحل النزاع.

وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول قد أعلن أخيرا أن الوضع في دارفور مثير جدا للقلق. وأشار إلى أن مئات الآلاف من المدنيين بحاجة ماسة للمؤن الإنسانية، ولا بد من تحرك سريع.

وتقول الخليج إن الولايات المتحدة تخشى أن يمتد لهيب النزاع السوداني في دارفور إلى مناطق أخرى في البلاد أو إلى دول مجاورة. ولذلك قررت واشنطن تكثيف الضغوط على الحكومة السودانية لمعالجة الأزمة الإنسانية التي تشهدها المنطقة.

لكن منتقدين للحكومة السودانية في واشنطن صعدوا مطالباتهم للولايات المتحدة بتكثيف الضغوط على الخرطوم لتشمل فرض عقوبات مالية وحظر سفر المسؤولين السودانيين وحظر تصدير النفط السوداني والضغط على الأمم المتحدة للتدخل عسكريا في السودان.

صفحة جديدة
أما صحيفة الشرق الأوسط فذكرت أن البرلماني السوري الشيخ محمد حبش أبلغها باتصالات تجري حاليا بين القيادة السورية وبعض قيادات جماعة الإخوان المسلمين، بغية فتح صفحة جديدة في العلاقات بين السلطة والجماعة.

ونقلت الصحيفة عن حبش قوله إن الرئيس السوري بشار الأسد التقى في وقت سابق الشيخ يوسف القرضاوي والشيخ إسحق الفرحان وعصام البشير وهم من القيادات المعروفة بتوجهها "الإخواني", في إطار تهيئة الأجواء أمام إمكانية عودة قيادات الإخوان وبعض الشخصيات الإسلامية المعارضة إلى سوريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة