بريطانيا تختبر مركبة تفوق سرعة الصوت   
الخميس 1433/11/11 هـ - الموافق 27/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 12:26 (مكة المكرمة)، 9:26 (غرينتش)
ستشمل المركبة مكونات صاروخ ومحرك من تصينع شركة كوسوورث المصنعة لمحركات سيارات فورمولا 1 (الأوروبية)

يعتزم الطيار الحربي البريطاني أندي جرين قيادة مركبة تعمل بقوة دفع صاروخية لإجراء اختبارات للوصول إلى سرعة 1600 كم في الساعة وتحطيم رقمه القياسي للسرعة على الأرض. 

وسيواجه الفريق القائم على تصنيع المركبة نقطة فارقة في الثالث من أكتوبر/ تشرين الأول, عندما يختبر إطلاق صاروخ يأمل أن يدفع المركبة لتخترق حاجز الصوت وتتخطى الرقم القياسي الحالي للسرعة وهو 763 كم في الساعة المسجل قبل 15 عاما. 

 وستشمل المركبة مكونات صاروخ ومحرك من تصينع شركة كوسوورث المصنعة لمحركات سيارات سباقات فورمولا 1. 

وقال مارك تشابمان كبير مهندسي المشروع "هذه أول مرة نضع فيها جميع العناصر معا", وأضاف أن إجراء اختبار ناجح دون ظهور أي عيوب الأسبوع القادم سيكون أفضل نتيجة لكن أي انفجار يعطي دورسا ويقود إلى تحسينات في التصميم سيعد نجاحا أيضا.

وسيجري اختبار الصاروخ في حظيرة للطائرات العسكرية في مطار نيوكواي بجنوب غرب إنجلترا من خلال غرفة للتحكم على بعد 250 مترا, وسينطلق الصاروخ بثلث قدرته الكاملة التي تعادل 80 ألف حصان, أوالسرعة المجمعة لخمس وتسعين سيارة فورمولا 1. 

وستجري اختبارات تالية حتى ربيع العام المقبل لزيادة القدرة تدريجيا, وسيتم اختبار المركبة للوصول إلى سرعة قدرها ألف ميل (1600 كيلومتر) في الساعة في منطقة بحيرة جافة في نورثرن كيب بجنوب أفريقيا في 2014, باستخدام محرك مقاتلة يوروفايتر مستعار من وزارة الدفاع البريطانية مع صاروخ يعمل بخليط من الوقود السائل والصلب.

وسيكون ذلك أكبر اختبار صاروخي في بريطانيا في حوالي 20 عاما. وأوضح تشابمان للصحفيين أن أسوأ شيء قد يحدث هو ألا يحدث شيء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة