موريتانيا تطلب مساعدة الأمم المتحدة للتحضير للانتخابات   
الأحد 1426/7/24 هـ - الموافق 28/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:31 (مكة المكرمة)، 9:31 (غرينتش)
ولد بوبكر دشن أعمال ثلاث لجان وزارية لتنظيم العملية الانتقالية
طلبت وزارة الخارجية الموريتانية من الأمم المتحدة تقديم الدعم التقني للانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي يسعى رئيس الحكومة الموريتانية سيدي محمد ولد بوبكر لتنظيمها في البلاد خلال مدة أقصاها عامان.
 
ودعت الوزارة المنظمة الدولية في بيان رسمي إلى إرسال مراقبين لتنظيم العملية الديمقراطية والإشراف عليها كي تفي الحكومة بالوعد الذي قطعته على نفسها عند استلام مقاليد السلطة عقب انقلاب عسكري أطاح بالرئيس السابق معاوية ولد الطايع في الثالث من هذا الشهر.
 
اللجان الوزارية
وقد دشن ولد بوبكر أعمال ثلاث لجان وزارية كانت شكلت في وقت سابق هذا الشهر لتنظيم العملية الانتقالية.
 
وكلفت إحدى هذه اللجان بـ"المسلسل الانتقالي الديمقراطي", وستهتم بتنظيم استفتاء على الدستور خلال عام، أي في يوليو/تموز المقبل على أبعد حد. كما ستنظم انتخابات عامة خلال عامين أي قبل الثالث من أغسطس/آب 2007. أما اللجنتان الأخريان فستعملان على إصلاح القضاء وضمان الإدارة الجيدة.
 
وقال ولد بوبكر في كلمة اللجنة الوزارية "للمسلسل الانتقالي الديمقراطي" إن مهمة اللجنة تتمثل في اقتراح الإجراءات الضرورية لضمان حسن سير الانتخابات المقررة، وبرمجة مراحل المسلسل الانتقالي ومتابعتها بالتشاور مع كافة الأحزاب السياسية وهيئات المجتمع المدني المعترف بها أو تلك التي سيعترف بها لاحقا.
 
كما كلفت اللجنة بدراسة واقتراح التعديلات التي ستعرض علي الاستفتاء طبقا للتوجيهات المحددة من طرف المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية ودراسة الإجراءات التي من شأنها أن تضمن مصداقية وشفافية عمليات الاقتراع وتنفيذها.
 
معاوية ولد الطايع لجأ بعد الانقلاب إلى النيجر وغانا ثم استقر في قطر (الفرنسية) 
وستقوم هذه اللجنة باقتراح جدول زمني للانتخابات والإجراءات العملية لمراجعة القوائم الانتخابية ودراسة المسائل المتعلقة بالتسيير المادي للانتخابات.
 
وتضم اللجنة المكلفة بالمسلسل الانتقالي الديمقراطي خمسة وزراء هم الأمين العام لرئاسة المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية ووزراء الخارجية والعدل والداخلية والثقافة.
 
وأوضح ولد بوبكر أن من بين المقترحات الرئيسية المتوقعة إنشاء لجنة وطنية انتخابية مستقلة واقتراح جدول زمني للانتخابات، واتخاذ الإجراءات العملية لمراجعة القوائم الانتخابية وضمان التسيير المادي للاستحقاقات المقررة.
 
وتهدف اللجان الثلاث التي أعلن تشكيلها في 17 أغسطس/ آب الجاري إلى الإعداد لتنفيذ سليم للمرحلة الانتقالية التي أعلنتها السلطة الحاكمة في موريتانيا. وتنص على تنظيم استفتاء خلال عام تليه انتخابات تشريعية ورئاسية خلال سنتين.
 
وقد استولى المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية على السلطة في انقلاب أبيض في نواكشوط, بينما كان ولد الطايع عائدا من الرياض التي كان فيها للمشاركة في تشييع العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة