العثور على أسلحة يزيد التوتر في الانتخابات الجورجية   
الأحد 1424/9/8 هـ - الموافق 2/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنديان جورجيان يفحصان أوراق الاقتراع بأحد المراكز في تبليسي (الفرنسية)

أدى العثور على أسلحة في منطقة قريبة من العاصمة الجورجية تبليسي إلى تصعيد التوتر في الجمهورية السوفياتية السابقة اليوم، وذلك في خضم جدل قائم بين الحكومة والمعارضة عن سير عملية الاقتراع في الانتخابات التشريعية التي توجه الناخبون للمشاركة فيها صباح اليوم.

ففي حين تحدثت المعارضة عن عمليات تزوير، أعلنت السلطات العثور على كمية من الأسلحة قالت إنها تدخل في مخطط يستهدف حياة الرئيس إدوارد شيفرنادزه الذي سبق أن نجا من محاولتي اغتيال.

وأعلن وزير أمن الدولة فاليري خابورزانيا أثناء مؤتمر صحفي أن مخبأ الأسلحة الذي عثر عليه السبت قرب تبليسي يحتوي على قنابل مضادة للدبابات وكمية كبيرة من المتفجرات. وقال "بحسب معلوماتنا, فإن انفجارا كان متوقعا حصوله على مقربة من الموكب الرئاسي بهدف زعزعة الاستقرار".

وكان الناخبون في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة قد توجهوا اليوم إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية.

ودعي للتصويت 2.6 مليون ناخب من مجموع السكان البالغ عددهم نحو خمسة ملايين نسمة وذلك لاختيار 235 نائبا يشكلون البرلمان الذي يسيطر حزب الرئيس شيفرنادزه (75 عاما) على أغلبية مقاعده.

ووضعت السلطات الجورجية قوات الشرطة والجيش في حالة تأهب وتوعدت بعدم الرأفة مع مثيري الشغب. وكان شخصان قد جرحا في انفجار قنبلة في وقت متأخر مساء أمس خارج مقرين لحزبين معارضين في مدينة أخالتسيخ جنوب البلاد، وذلك في مؤشر على ما يمكن أن تشهده البلاد من أعمال عنف عقب إعلان نتائج الانتخابات.

وقد هددت المعارضة بتنظيم احتجاجات شعبية عارمة إذا حاولت الحكومة تزوير نتائج الانتخابات لصالحها. وأظهرت استطلاعات الرأي التي أجريت في جورجيا تقدم المعارضة على حكومة الرئيس شيفرنادزه المتهم من قبل خصومه بسوء إدارة الاقتصاد وبالفساد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة