إجراءات أمنية لحكومة الصومال   
الاثنين 1431/3/8 هـ - الموافق 22/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 10:23 (مكة المكرمة)، 7:23 (غرينتش)

انتشرت وحدات من الشرطة في الأحياء التي تسيطر عليها الحكومة الصومالية وبدأت في تفتيش السيارات والمدنيين الذين يتنقلون بين أحياء العاصمة مقديشو، وذلك لمنع وقوع العمليات التفجيرية التي تستهدف مسؤولي الحكومة الانتقالية.
 
وقال عبد الله حسن بريسي المتحدث باسم الشرطة الصومالية للجزيرة إن "الهدف من هذه العملية هو إعادة الأمن، وهي تجري في كل شارع وكذلك في المناطق التي نسيطر عليها وليس لها سبب آخر غير استتباب الأمن".
 
غير أن مراقبين شككوا في قدرة الحكومة على حماية مقارها ومسؤوليها، بينما تباينت آراء الشارع الصومالي بين من يرى أنها مجرد عملية عابرة ومن يرى أن على الحكومة أن تفعل ما يمكن فعله للحفاظ على الأمن.
 
وتأتي عمليات التفتيش بينما تعيش العاصمة الصومالية حالة من الترقب والهدوء المشوب بالحذر تحسبا من مواجهات مسلحة بين قوات الحكومة الصومالية والجماعات المعارضة، كما تجيء بعد نجاة وزير الدولة للشؤون الدفاعية من محاولة اغتيال استخدمت فيها سيارة مفخخة الأسبوع الماضي.
 
اتفاق مبدئي
من جهة أخرى أعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية أن الحكومة الصومالية وجماعة أهل السنة والجماعة توصلتا إلى اتفاق مبدئي بشأن عدد من القضايا التي تهم الجانبين في محادثات سرية بدأت بينهما منذ أسبوعين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
 

"
اقرأ أيضا:
الصومال..صراع على حطام دولة
"

وقالت الوزارة إن الطرفين اتفقا على تعبئة الصوماليين في الداخل والخارج لمحاربة ما وصف بالتطرف "حفاظا على الأعراف والتقاليد الصومالية".
 
ومن أهم بنود الاتفاق تقاسم السلطة ودمج مليشيات الجماعة في القوات الحكومية. ومن المتوقع أن يتم التوقيع على اتفاقية بهذا الصدد أوائل الشهر القادم في أديس أبابا بحضور دول الهيئة الحكومية للتنمية بشرق أفريقيا (إيغاد).
 
وتسيطر جماعة أهل السنة والجماعة ذات المرجعية الصوفية على مناطق واسعة وسط الصومال ولها وجود عسكري في المناطق الحدودية مع إثيوبيا، وفي حال توقيع هذه الاتفاقية ستكون الجماعة أكبر فصيل ينضم للحكومة الصومالية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة