غازبروم تنفي منع صحافيي إن تي في من العمل   
السبت 20/1/1422 هـ - الموافق 14/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
متظاهرون مؤيدون لاستقلالية المحطة (أرشيف)
نفت الإدارة الجديدة لشبكة التلفزيون الروسية المستقلة "إن تي في" أن تكون قد استخدمت العنف أثناء توليها أمور المحطة في ساعة مبكرة من صباح اليوم، في حين اتهمها قسم من الصحفيين الذين قالوا إن الإدارة الجديدة منعتهم من العمل بتنظيم انقلاب في المحطة التي اشترتها شركة غازبروم الحكومية.

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن المتحدث باسم المحطة أوليغ سابوينيكوف قوله إن إدارة إن تي في الجديدة باشرت العمل اليوم السبت واستبدلت جهاز أمن الشبكة بجهاز جديد دون اللجوء إلى العنف.

وأضاف أن مغادرة حوالي مائة صحفي وتقني المحطة تمت بتصرفات فردية، وعبر عن أمله في أن يعودوا بأقرب وقت ممكن.

وغادر حوالي مائة شخص من بينهم أربعون صحفيا ومصورا وتقنيا محطة "إن تي في" للعمل في محطة أخرى تابعة لمجموعة ميديا موست المملوكة للثري اليهودي فلاديمير غوسينسكي الذي تلاحقه السلطات الروسية بتهمة اختلاس مبالغ طائلة.

وكانت إنترفاكس نقلت عن متحدثة باسم الصحفيين قولها إن الشرطة أخذت أماكن حراس الأمن التابعين للمحطة وصارت تمنع الصحفيين من دخول المبنى.

وأضافت أن فلاديمير كوليستيكوف الذي عين في 3 أبريل/ نيسان الجاري رئيسا للتحرير في الشبكة والذي لم يعترف به الصحفيون, وصل إلى المكان مع المجموعة التي سيطرت على الشبكة.

وكانت الإدارة الجديدة قد عينت عقب اجتماع للمساهمين في الثالث من الشهر الجاري بناء على طلب الجهاز الإعلامي لشركة غازبروم، غير أن الصحافيين الموالين لغوسينسكي رفضوا الإدارة الجديدة.

وتقول شركة غازبروم الروسية الحكومية للغاز إنها تريد السيطرة على المحطة مقابل الديون المستحقة عليها, في حين يقول معظم موظفي المحطة وعلى رأسهم رئيس التحرير يفغيني كيسيليوف إن الكرملين يقف وراء هذه الخطوة لأنه يريد السيطرة على محطة التلفزيون المستقلة الوحيدة في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة