إسرائيليان يعترفان بتهريب أسلحة لدارفور   
الخميس 1425/11/26 هـ - الموافق 6/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:30 (مكة المكرمة)، 21:30 (غرينتش)

"
إسرائيليان معتقلان في الأردن اعترفا بتهريب السلاح إلى دارفور، كما اعترفا باسم صاحب صفقة السلاح الرئيسي والذي يدير مصنعا للأسلحة في تل أبيب
"
أفادت صحيفة المستقبل اللبنانية أن التحقيقات الأولية مع اثنين من مهربي الأسلحة الإسرائيليين معتقلين لدى الأجهزة الأمنية الأردنية تمخضت عن اعترافهما بتهريب السلاح إلى إقليم دارفور السوداني.


وذكرت أن الإسرائيليين اعترفا باسم صاحب صفقة السلاح الرئيسي ويدعى عاموس جولان الذي يدير مصنعا للأسلحة في تل أبيب، وله مكتب استشاري لتسليح الحركات الانفصالية والمنظمات الخاصة وشركات الأمن.


وأشارت الصحيفة
إلى أن تقارير سودانية رسمية تحدثت أخيرا عن وجود مافيات لبيع وتجارة السلاح في دارفور المضطرب، وأن المتهمين قدما مساعدات إلى حركات التمرد بالإقليم من خلال التدريبات العسكرية داخل إسرائيل.

وأضافت أن المتهمين كشفا للمحققين عن أماكن لقائهما بالمتمردين داخل الأراضي السودانية، إلى جانب كشفهما عن الأماكن التي كانوا يتدربون فيها داخل إسرائيل.

وأوضحت المستقبل أنه لم يصدر عن المسؤولين الأردنيين أي تعليق بشأن حيثيات الاعتقال، إلا أن مصادر أردنية مطلعة أشارت إلى أن أجهزة الأمنية ألقت القبض الأسبوع الماضي على اثنين من مهربي الأسلحة الإسرائيليين، وأن المجموعة تضم شخصا يعمل بصورة مباشرة مع داني ياتوم الابن الأصغر لمدير جهاز المخابرات الإسرائيلية السابق والذي كان أحد مستشاري حكومة إيهود باراك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة