واشنطن تؤكد نقل السلطة رغم اغتيال كبة   
السبت 1425/4/24 هـ - الموافق 12/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بسام كبة (يمين) يحضر مؤتمرا صحفيا لهوشيار زيباري (أرشيف- رويترز)

أعلن البيت الأبيض الأميركي أن اغتيال وكيل وزارة الخارجية العراقي لن يؤخر عملية تسليم السلطة للعراقيين في 30 يونيو/ حزيران الجاري, محذرا من احتمال وقوع المزيد من الهجمات مع اقتراب ذلك الموعد.

وكان كبة الذي عين في منصبه في 3 مايو/ أيار الماضي قتل السبت إثر إطلاق النار عليه أمام منزله في حي العظمية ببغداد أثناء مغادرته إلى مكان عمله.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية إن قاتلي كبة تجاوزوا سيارته وأطلقوا عليها النار مما أسفر عن إصابة المسؤول في الخصر، ونقله سائقه إلى مستشفى النعمان حيث لفظ أنفاسه بمجرد وصوله.

واتهمت الخارجية العراقية من أسمتهم بأنصار النظام العراقي السابق بتدبير العميلة. وعمل كبة سفيرا سابقا للعراق في الصين ولدى الأمم المتحدة, كما كان المستشار السابق لطارق عزيز وزير الخارجية في عهد صدام حسين.

كما تعرض مدير شرطة الحدود العراقية لمحاولة اغتيال بعد ساعات من اغتيال وكيل وزارة الخارجية العراقية.

وقالت الأنباء إن رجل شرطة قتل وأصيب ثلاثة آخرون بينهم مدير شرطة الحدود اللواء حسين مصطفى (61 عاما), بجروح لدى تعرض موكبهم لكمين في حين كانوا يتوجهون إلى مطار بغداد.

وكان اللواء مصطفى الذي تسلم منصبه قبل 17 يوما فقط, يستقل سيارته برفقة سائقه وتواكبه شاحنة تنقل ثلاثة عناصر من الشرطة عندما تعرض الموكب لهجوم من قبل أربعة رجال مسلحين في سيارتين.

حملة تفتيش للاحتلال في ضواحي الفلوجة(الفرنسية)
هجمات متفرقة
وفي بغداد أيضا أعلنت مصادر في الشرطة العراقية مقتل عراقي وإصابة أربعة آخرين بجروح في منطقة خان ضاري، غرب العاصمة العراقية إثر اشتباك بين مسلحين مجهولين وقوات الاحتلال الأميركي في المنطقة.

كما أعلن متحدث عسكري أميركي أن جنديين من قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة وشرطيين عراقيين أصيبوا بجروح اليوم في هجومين منفصلين بقنبلتين في مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد.

وأعلن الجيش الأميركي عن جرح جنديين أميركيين إثر هبوط طائرة مروحية أميركية اضطراريا بين التاجي وبغداد. وقال متحدث عسكري أميركي إن المروحية انقلبت واشتعلت فيها النيران، مشيرا إلى أنه لم يتضح ما إذا كان ما وصفه بنيران معادية هو السبب في الحادث.

في هذا السياق أعلن الاحتلال الأميركي عدم رضائه عن أداء قوات الأمن العراقية في مدينة الفلوجة. ولم يستبعد نائب قائد العمليات العميد مارك كيميت عودة مشاة البحرية إلى المدينة واتهم لواء الفلوجة العراقي بعدم التحرك لمنع المقاتلين الأجانب من تهريب أسلحتهم خارج المدينة.

كما أعرب كيميت في مؤتمر صحفي ببغداد عن خيبة أمله إزاء ما أسماه عدم تحمس القوات العراقية للقبض على قاتلي الأميركيين الأربعة في 31 مارس/ آذار الماضي.

الإفراج عن أتراك
وفي موضوع الرهائن الأجانب أعلن مسؤولون في السفارة التركية ببغداد الإفراج عن سبعة رهائن أتراك وقال المسؤولون إن الرهائن المفرج عنهم في حالة صحية جيدة.

علي عليان يعرض صورة ابنه الذي قتل في العراق (الفرنسية)
كما أعلنت مجموعة مسلحة تدعى سرايا المجاهدين أنها قررت تعليق إعدام رهينتين واحد مصري والآخر تركي لإثبات حسن النوايا. وظهر متحدث في شريط فيديو بثته إحدى الفضائيات العربية ودعا الأتراك والمصريين إلى التظاهر "ضد العدو الأميركي" كما طلب من الشركات العاملة في العراق مع القوات الأميركية بالانسحاب وإلا فسيتم استهداف موظفيها.

في سياق متصل أكدت السفارة اللبنانية في بغداد قطع رأس مواطن لبناني يدعى حسين علي عليان (26 عاما) ويعمل في شركة اتصالات إضافة إلى ذبح عراقيين اثنين من زملائه كان مسلحون عراقيون اختطفوهم مع خمسة لبنانيين آخرين منذ 20 يوما.

وعثر على جثث القتلى على الطريق الذي يربط بين الفلوجة والرمادي. وقالت مصادر بوزارة الخارجية اللبنانية إنه أفرج عن رهينة لبناني آخر يدعى روجيه الحداد.

من ناحية أخرى قالت متحدثة باسم الخارجية اللبنانية للجزيرة نت إن قوات الاحتلال الأميركي تعتقل مواطنا لبنانيا يدعى مناح عبد الله منذ نحو شهر ونصف بتهمة تهريب أسلحة للمقاومة العراقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة