محادثات بين واشنطن وبيونغ يانغ   
الجمعة 1433/3/25 هـ - الموافق 17/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:10 (مكة المكرمة)، 14:10 (غرينتش)
المحادثات المرتقبة سبقتها محادثات مماثلة في يوليو/تموز الماضي بنيويورك (الفرنسية)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قالت الخارجية الأميركية إن مسؤولين أميركيين وكوريين شماليين سيعقدون اجتماعا جديدا يوم 23 فبراير/شباط الجاري بالعاصمة الصينية بكين هو الأول منذ وفاة الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ إيل في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وأوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند أن المبعوث الأميركي الخاص بشؤون السياسة مع كوريا الشمالية غلين دايفيس سيتوجه على رأس وفد إلى بكين لإجراء محادثات نووية تكون استكمالاً لتلك التي جرت في يوليو/تموز الماضي بنيويورك وفي أكتوبر/تشرين الأول المنصرم بجنيف.

وأضافت نولاند أن اللقاء المرتقب يهدف إلى النظر في ما إذا كان النظام الجديد في كوريا الشمالية مستعدا لاتخاذ خطوات ملموسة تجاه نزع السلاح النووي، وتنفيذ الالتزامات التي تعهدت بها بيونغ يانغ في اتفاقية أبرمت عام 2005 تتضمن تخلي كوريا الشمالية عن برنامجها النووي مقابل حوافز اقتصادية ودبلوماسية.

وكانت بيونغ يانغ وافقت على التخلي عن برامجها النووية بموجب اتفاق سبتمبر/أيلول 2005 مقابل تلقيها معونات، وأبرم الاتفاق حينها بمشاركة الكوريتين والصين واليابان وروسيا والولايات المتحدة.

يشار إلى أن المحادثات السداسية بشأن برنامج كوريا الشمالية النووي توقفت منذ ديسمبر/كانون الأول 2008، وأعلنت بيونغ يونغ انسحابها رسميا في أبريل/نيسان 2009 قبل شهر من إقدامها على إجراء تجربة نووية ثانية.

وأعربت كوريا الشمالية في مناسبات عديدة عن استعدادها لاستئناف المفاوضات ولكن دون شروط، بينما تطالب الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بالتزامات بشأن وقف برنامج بيونغ يونغ لتخصيب اليورانيوم كشرط مسبق للتفاوض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة