خطف فرنسيين بالكاميرون واتهام لبوكو حرام   
الأربعاء 10/4/1434 هـ - الموافق 20/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 1:33 (مكة المكرمة)، 22:33 (غرينتش)
أربعة فرنسيين تحتجزهم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بشمال مالي (الفرنسية-أرشيف)

اتهم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند جماعة بوكو حرام النيجيرية بالضلوع في خطف سبعة سياح فرنسيين في شمال الكاميرون الثلاثاء, مثيرا احتمال أن يكون خطفهم ردا على العملية العسكرية في شمال مالي.

وقال هولاند في تصريحات له بالعاصمة اليونانية أثينا "إنني أرى يد بوكو حرام في ذلك الجزء من الكاميرون. فرنسا في مالي وستستمر إلى أن تستكمل مهمتها".

وقالت إذاعة فرنسا الدولية في وقت سابق الثلاثاء إن مسلحين على دراجات نارية خطفوا السياح الفرنسيين وبينهم أربعة أطفال بينما كانوا في إجازة على ضفة بحيرة تشاد في أقصى شمال الكاميرون الذي تسكنه أغلبية من المسلمين.

وأكدت شركة جي دي أف الفرنسية للغاز أن أحد موظفيها من بين المخطوفين الذين يقيمون في العاصمة الكاميرونية ياوندي, وكانوا في إجازة عند بحيرة تشاد. ورفعت عملية الخطف الجديدة إلى 15 عدد الفرنسيين المخطوفين في منطقة الساحل الأفريقي, ويحتجز تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ستة منهم على الأقل.

وفي تصريحاته بأثينا, لم يستبعد الرئيس الفرنسي نقل المخطوفين إلى نيجيريا, مضيفا أن فرنسا تعمل كل ما بوسعها لمنع احتجازهم في هذا البلد.

وقال هولاند إنه ينبغي تحذير كل السياح في شمال الكاميرون من التعرض للخطف. وتنشط جماعة بوكو حرام في شمال نيجيريا الذي تسكنه أغلبية من المسلمين, وهي متهمة بتنفيذ هجمات وتفجيرات كثيرة.

وكان سبعة أجانب خطفوا الأحد من مجمع سكني لشركة سيتراكو اللبنانية للإنشاءات في جاماري بولاية بوتشي شمالي نيجيريا, وأعلنت جماعة "أنصار المسلمين في بلاد السودان" المرتبطة بتنظيم القاعدة المسؤولية عن خطفهم.

ومع بدء التدخل العسكري الفرنسي في مالي, هددت حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا المرتبطة بتنظيم القاعدة بالرد في "قلب فرنسا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة