طالبان تعلن إسقاط مروحية للناتو   
السبت 26/9/1431 هـ - الموافق 4/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 22:41 (مكة المكرمة)، 19:41 (غرينتش)
طالبان أكدت مقتل طاقم الطائرة العمودية التي تحدثت عن إسقاطها (الفرنسية-أرشيف)
 
أعلنت حركة طالبان قيامها بعمليات ضد القوات الدولية في أفغانستان أبرزها إسقاطها لمروحية تابعة لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) شرق البلاد.
 
ونقل مراسل الجزيرة في أفغانستان عن المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد أن طائرة عمودية للناتو أسقطت بنيران مسلحي طالبان بعد ظهر الجمعة في مديرية تشبّه دَرَه بولاية كونر شرق البلاد. وأكد المتحدث مقتل طاقم الطائرة، لكن قوات الناتو لم تؤكد أو تنفي الخبر.
 
وفي قندهار استهدف مهاجم "انتحاري" دورية للقوات الدولية. ونقل المراسل عن شهود عيان قولهم إن عددا من المدنيين أصيبوا في الحادث، فيما لم تتوفر معلومات عن عدد الإصابات في صفوف الجنود الأجانب.
 
وقال الناطق باسم حركة طالبان قاري يوسف أحمدي إن منفذ العملية مقاتل من طالبان فجر سيارته الملغومة في رتل عسكري للناتو، مما أوقع قتلى وجرحى بين الجنود.
 
مقتل جندي
وكان الناتو أعلن في وقت سابق الجمعة مقتل جندي أميركي جنوبي أفغانستان. وقالت قوة إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) في بيان إن الهجوم وقع الجمعة. ولاحقا أوضح متحدث باسم قوات إيساف التابعة للناتو أن الجندي القتيل أميركي.
 
وبذلك يرتفع إلى 327 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في أفغانستان منذ بداية العام بحسب إحصاءات الموقع الإلكتروني المستقل "أيكاجواليتز".
 
ويمثل الجنود الأميركيون أكثر من ثلثي القوات الدولية المقدرة بنحو 150 ألف جندي، معظمهم تحت راية الحلف الأطلسي. وتعد سنة 2010 أكثر الأعوام دموية للقوات الأميركية في أفغانستان منذ بدء الحرب قبل تسع سنوات.
 
تفجير قندز
من جانب آخر نقل مراسل الجزيرة عن حاكم ولاية قندز أنّ سبعة مدنيين قتلوا وأصيب عشرات آخرون إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت قافلة للشرطة الأفغانية بالقرب من ميناء إمام صاحب. 
 
ونقلت رويترز من جهتها عن حاكم الولاية محمد عمر قوله إن الانفجار الناجم عن زراعة متفجرات في دراجة نارية أسفر أيضا عن تدمير بعض المتاجر القريبة، دون توضيح الهدف من التفجير.
 
يذكر أن الخسائر البشرية في صفوف المدنيين والقوات الحكومية وقوات الناتو تصاعدت مع اتساع عمليات حركة طالبان في الجنوب والشرق إلى الشمال والغرب.
 
وأظهر تقرير للأمم المتحدة صدر في منتصف العام أن عدد الضحايا المدنيين ارتفع بنسبة 31% في 2010.
 
وحمل التقرير طالبان مسؤولية سقوط أكثر من 75% من الضحايا المدنيين، بينما انخفضت النسبة التي تتحمل القوات الأجنبية مسؤوليتها إلى 12% من 30% في نفس الفترة من العام الماضي.
 
وينتظر أن يجتمع كل من الرئيس الأميركي باراك أوباما والأمين العام للناتو أندرس فوغ راسموسن الثلاثاء في البيت ألأبيض لمناقشة الوضع بأفغانستان، حسب متحدث باسم أوباما.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة