قصف أميركي للفلوجة وجرح 20 جنديا أميركيا بالرمادي   
الأحد 1425/9/24 هـ - الموافق 7/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 10:11 (مكة المكرمة)، 7:11 (غرينتش)

قوات الحرس الوطني العراقية تستعد لمساعدة القوات الأميركية في اقتحام الفلوجة (ألفرنسية) 

قصفت القوات الأميركية الأحياء الشرقية والجنوبية الشرقية في مدينة الفلوجة. وأكد مسؤولون أميركيون أن قوات عراقية تتدفق على قواعد عسكرية أميركية قرب الفلوجة بالتزامن مع الاستعدادات الأميركية لشن هجوم شامل على المدينة الخاضعة للحصار.

وقال متحدث باسم قوات مشاة البحرية الأميركية (المارينز) إن كتيبة على الأقل من قوات التدخل السريع العراقية مدربة على خوض حرب شوارع وصلت إلى مواقع المارينز حول الفلوجة.

وكانت المعارك العنيفة بين الأميركيين والعناصر المسلحة قد تجددت على الطريق الرئيسي المؤدي للمدينة.

في هذه الأثناء هز دوي انفجارات بغداد مساء أمس السبت إذ سقطت أربع قذائف هاون قرب المنطقة الخضراء حيث مقر الحكومة العراقية والسفارتين الأميركية والبريطانية.

الفلوجة تتعرض لقصف جوي ومدفعي عنيف (رويترز)
جرحى أميركيون
من جهة ثانية استهدفت هجمات متفرقة القوات الأميركية في أنحاء العراق، ففي الرمادي أصيب 20 من الجنود الأميركيين بجروح خلال قيامهم بما وصفه الجيش الأميركي بعمليات أمنية. لكن شهود عيان ذكروا أن عملية هجومية بواسطة سيارة مفخخة استهدفت قاعدة أميركية في حي الفجارية على مدخل المدينة.

وعلى طريق مطار بغداد استهدف هجوم بسيارة مفخخة قافلة عسكرية أميركية مما أدى لجرح ثلاثة جنود أميركيين ومقتل منفذ الهجوم.

وقد أصيبت امرأة بجروح كانت قرب مكان الانفجار الذي وقع على مسافة بضع مئات من الأمتار من الحاجز الرئيسي قبل المطار. وعلمت الجزيرة أن ثلاث آليات عسكرية أميركية أعطبت في هجمات منفصلة بأبوغريب إلى الغرب من بغداد.

هجمات سامراء
وفي تصعيد ميداني آخر قتل 50 عراقيا على الأقل في سلسلة هجمات أمس السبت بأنحاء العراق معظمهم من عناصر الشرطة العراقية.

أعنف تلك الهجمات كانت في مدينة سامراء على بعد 125 كلم شمال بغداد حيث قتل نحو 33 شخصا معظمهم من قوات الشرطة والحرس الوطني العراقي، وجرح العشرات في تفجير أربع سيارات مفخخة وهجمات مسلحة استهدفت مراكز للشرطة ومبنى قائمقامية المدينة وقافلة عسكرية أميركية.

الهجمات تتواصل على عناصر الشرطة العراقية (الفرنسية)

وفرضت القوات الأميركية حظر التجول في المدينة بعد أن خاضت اشتباكات مع بعض المسلحين. ومن بين القتلى قائد وحدة التدخل السريع التابعة لوزارة الداخلية في المدينة العميد عبد الرزاق الجرمني وعدد كبير من عناصر الشرطة والحرس الوطني.

وأصيب في أحد التفجيرات قائمقام سامراء اللواء طارق كامل عويد بجروح.

وفي الجنوب قتل 12 عنصرا من الحرس الوطني من بلدة العباسية شمال النجف كانوا قد خطفوا الخميس الماضي في بلدة اللطيفية جنوب بغداد بينما كانوا عائدين إلى منازلهم.

وقتل شرطي وأصيب أربعة آخرون بجروح بعد أن وقعوا في كمين نصبه مسلحون قرب بلدروز شمال شرق مدينة بعقوبة.

وفي هجوم آخر قال مصدر من الشرطة إن مسلحين اغتالوا المقدم عبد الستار اللهيبي الضابط السابق في استخبارات الجيش العراقي في هجوم ببعقوبة. وترك المسلحون جثة اللهيبي على جانب الطريق وأشعلوا النار في سيارته.

وقد تضاربت الأنباء بشأن مصير مترجم سوداني محتجز رهينة في العراق، فبينما أكدت الخارجية السودانية الإفراج عنه أعلنت الشرطة العراقية العثور على جثتي رجلين أحدهما سوداني والآخر عراقي كانا محتجزين قرب الرمادي.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة