تسفانغيراي ينتقد الضغط على موغابي   
الأحد 5/7/1430 هـ - الموافق 28/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 6:34 (مكة المكرمة)، 3:34 (غرينتش)
مورغان تسفانغيراي (يسار) أثناء أدائه القسم رئيسا للوزراء أمام روبرت موغابي (الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس وزراء زيمبابوي مورغان تسفانغيراي السبت إن الضغوط الغربية من أجل إسقاط الرئيس روبرت موغابي قد تؤدي إلى الفوضى في زيمبابوي، وذلك في تصريحات ربما تنفر الجهات المانحة للبلد.
 
وأضاف تسفانغيراي في مقابلة مع رويترز "هذا الرجل (موغابي) جزء من الحل سواء أحببته أم لم تحبه". وأضاف أن الأمر في توقيت التنحي يرجع إلى موغابي الذي يحكم البلاد منذ 1980.
 
وتابع "لو دفعت شخصا إلى الخارج وأنت لست متأكدا مما سيحدث فإن النتيجة ستكون غير متوقعة، من ذا الذي سيتحكم في هذا الموقف، قد يصبح الموقف فوضويا".
 
ورحبت القوى الغربية بحكومة الوحدة الوطنية الجديدة في زيمبابوي، لكنها أوضحت أنها تفضل لو لم يكن موغابي في السلطة.
 
وقال المانحون الغربيون إن مساعداتهم لن تتدفق على الدولة الواقعة في جنوب القارة الأفريقية إلا بعد تنفيذ الإصلاحات السياسية والاقتصادية.
 
وتعد المساعدات الغربية ضرورية لانتشال زيمبابوي من أزمة اقتصادية عمرها عشر سنوات، وذلك قد يعني استمرار الضغوط على موغابي وتسفانغيراي لشهور إن لم يكن لسنوات لتقديم معونات للملايين في زيمبابوي.
 
وتعتمد مصداقية الزعيمين على قدرتهما على إصلاح الاقتصاد، وذلك مستبعد ما لم يعمل الخصمان القديمان معا.
 
وقال تسفانغيراي الذي اختتم لتوه جولة بحث عن المساعدات في دول أوروبية والولايات المتحدة، إنه سيتخذ إجراءات لجذب المستثمرين الأجانب مثل السماح بامتلاكهم للنسب الكبرى في رؤوس الأموال في قطاعي التعدين والزراعة، وأشار إلى أن هذه السياسات تخضع للمراجعة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة