مؤتمر إسلامي بإندونيسيا عن المناخ   
الأحد 26/4/1431 هـ - الموافق 11/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 22:46 (مكة المكرمة)، 19:46 (غرينتش)

جانب من المشاركين في مؤتمر بوجور الإسلامي حول تغيرات المناخ

محمود العدم-جاكرتا

عقد في مدينة بوجور (70 كلم شرق العاصمة الإندونيسية جاكرتا) على مدار اليومين الماضيين مؤتمر إسلامي دولي ناقش دور الدول الإسلامية إزاء تغيرات المناخ.

وجاء انعقاد المؤتمر متابعة لمقررات اجتماع إسطنبول الإسلامي الذي عقد في يوليو/تموز من العام الماضي وصدرت عنه الخطة التنفيذية السباعية لإسهامات الدول الإسلامية إزاء تغيرات الطقس.

وبحث المؤتمر على مدار جلساته عددا من الأوراق تناولت الإسهامات التي يمكن للدول الإسلامية تقديمها إزاء مشكلة تغيرات المناخ والاحتباس الحراري, وتشكيل منظمة إسلامية تكون مظلة لتنسيق الفعاليات لسبع سنوات قادمة.

"
من النقاط التي ناقشها المؤتمر مبادرات لإقامة مواسم "حج أخضر" تكون خالية من الأكياس والعبوات البلاستيكية, وفكرة المساجد الصديقة للبيئة
"
وقال رئيس اللجنة المنظمة أحمد فخر الدين إن المؤتمر يسعى لحفز المسلمين للمساهمة في حماية الأرض من التغيرات المناخية, كي نظهر للعالم أن المسلمين يقومون بدورهم تجاه هذه المشكلة.

وأضاف فخر الدين في حديثه للجزيرة نت أن المشاركين ناقشوا إعلان أربع مدن في العالم الإسلامي لتكون مدنا خضراء, تقرر أن تكون لهذا العام مدينة بوجور الإندونيسية والمدينة المنورة وصنعاء ومدينة سلا في المغرب.

حج أخضر
ومن النقاط التي ناقشها المؤتمر مبادرات لإقامة مواسم "حج أخضر" تكون خالية من الأكياس والعبوات البلاستيكية, وفكرة المساجد الصديقة للبيئة وأن تكون أوراق طباعة المصاحف من الغابات المستديمة.

ودعا البيان الختامي للمؤتمر منظمة المؤتمر الإسلامي للضغط على المجتمع الدولي للتعامل مع ظاهرة الاحتباس الحراري, كما دعاها إلى إنشاء مجلس خاص يأخذ زمام المبادرة بشأن قضايا المناخ, وقال إن منظمة المؤتمر الإسلامي مطالبة بتعزيز السياسات المتعلقة بتغير المناخ, بما في ذلك نمط الحياة في المجتمع وفقا للقيم الإسلامية.

كما دعا بيان المؤتمر إلى تعزيز التعاون بين الدول الإسلامية في هذا الموضوع, وحث العلماء على إجراء بحوث بشأن تغير المناخ, كما بين أن هناك حاجة لتدريب الأئمة والوعاظ للتعرف على ظواهر تغير المناخ لنشر هذه القيم لجماهير الناس.

"
المؤتمر حظي بمشاركة نحو 200 من المهتمين مثلوا 17 دولة منها مصر والسعودية والولايات المتحدة وبريطانيا واليابان
"
المرأة والبيئة
من جانبها رأت الدكتورة عزيزة بحر الدين من ماليزيا أن هذا المؤتمر فرصة للمسلمين لإظهار اهتمامهم بكل ما يحدث في هذا العالم, سواء كان ذلك على المستوى الاجتماعي أو الاقتصادي وحتى فيما يتعلق بأمور البيئة والمناخ.

ومن الأوراق التي ناقشها المؤتمر ورقة عن دور المرأة المسلمة في حماية البيئة, وقالت معدة الورقة الدكتورة نور أذان من ماليزيا إن هناك عددا من الإسهامات يمكن للمرأة المسلمة أن تقدمها لحماية البيئة, كالاقتصاد في استخدام الطاقة والطعام, وطرح النفايات حسب مكوناتها.

وشارك في المؤتمر نحو 200 من المهتمين مثلوا 17 دولة، منها مصر والسعودية والولايات المتحدة وبريطانيا واليابان إضافة إلى دول عربية وإسلامية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة