اللبنانيون يشيعون حاوي وانقسام بشأن رئاسة البرلمان   
الجمعة 1426/5/18 هـ - الموافق 24/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:45 (مكة المكرمة)، 18:45 (غرينتش)

إدانة واسعة لاغتيال حاوي ومطالب بتحقيق دولي في العملية (الفرنسية)


شيع آلاف اللبنانيين اليوم الجمعة جنازة الأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي انطلاقا من مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت وسط هتافات منددة بجريمة اغتياله الثلاثاء الماضي.
 
وقد سار آلاف الأشخاص بينهم قيادات سياسية في مسيرة التشييع وهم يحملون الأعلام اللبنانية وأعلام الحزب الشيوعي اللبناني ولافتات تقول "جورج حاوي بطل الوحدة الوطنية".
 
وسار وراء مسيرة التشييع قادة الحزب الشيوعي وعلى رأسهم أمينه العام خالد حدادة إضافة إلى أمين سر حركة اليسار الديمقراطي إلياس عطا الله الذي كان من المقرر أن يلتقي حاوي قبل دقائق من اغتياله.
 
وأطلق المشيعون هتافات مثل "شيوعي شيوعي" وبثت مكبرات للصوت أناشيد وطنية بينما كانت نسوة ترش الأرز على المشيعين. وقد توجه الموكب الجنائزي نحو كنيسة مار جاورجيوس الواقعة وسط المدينة التجاري للصلاة على جثمان حاوي.
 
وكانت المعارضة اللبنانية قد طالبت مجلس الأمن الدولي بإصدار قرار جديد يوسع نطاق عمل لجنة التحقيق الدولية لتشمل أيضا عمليات الاغتيال التي تبعت اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري.
 
كما جددت قوى المعارضة مطالبتها لرئيس الجمهورية إميل لحود بالاستقالة، وحملته مسؤولية اغتيال حاوي بوصفه "رأس النظام الأمني اللبناني السوري".
 
من جانبه اتهم الأمين العام للحزب الشيوعي خالد حدادة "إسرائيل وأجهزة الاستخبارات الموالية لسوريا وأمراء الطوائف الذين لا يريدون لبنان كما يريده حاوي" بتنفيذ هذه السلسلة من الاعتداءات.
 

انقسام في صفوف البرلمان بشأن تسمية نبيه بري رئيسا له (الفرنسية-أرشيف)

رئاسة البرلمان

على الصعيد السياسي ظهر انقسام في صفوف البرلمانيين اللبنانيين المعارضين لسوريا بشأن ترشيح نبيه بري لمنصب رئيس البرلمان الذي ظل على رأس المؤسسة التشريعية منذ عام 1992.
 
وكان من المتوقع أن يعقد البرلمان الجديد المكون من 128 والمنبثق من الانتخابات التي أجريت مؤخرا على أربع مراحل أن يعقد الأربعاء الماضي أولى جلساته لانتخاب رئيس إلا أن تباين مواقف الأطراف المتحالفة وتعقيد التركيبة الطائفية في صفوفها دفع إلى إرجاء البت في الموضوع.
 
ويحظى بري بدعم الزعيم الدرزي وليد جنبلاط في حين يعارضه بعض المسيحيين بينما لا زال سعد الحريري الذي حصلت لوائحه على أغلبية المقاعد لم يفصح عن موقفه من تسمية بري الذي كان معروفا بولائه لسوريا.
 
كما تساند كل من حركة أمل الشيعية وحزب الله ترشيح بري لرئاسة البرلمان الذي ينص الدستور اللبناني على منحها لأحد المسلمين الشيعة في حين تعود رئاسة الوزراء إلى المسلمين السنة ويحتفظ المسيحيون الموارنة برئاسة الجمهورية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة