واشنطن تؤكد تحسن فرص الحوار مع كوريا الشمالية   
الأربعاء 14/2/1424 هـ - الموافق 16/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كولن باول يتحدث في مناسبة سابقة (رويترز)

أكد وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن فرص الحوار مع كوريا الشمالية لإنهاء برنامجها النووي تحسنت منذ أن خففت بيونغ يانغ معارضتها لإجراء محادثات متعددة الأطراف.

وقال باول في مؤتمر صحفي بواشنطن إن بلاده تدرس وتتابع هذا القرار عبر القنوات الدبلوماسية، رافضا إعطاء المزيد من التفاصيل عن المبادرات التي يمكن أن تتخذ في هذا الصدد.

وفي الإطار نفسه دعت كوريا الجنوبية جارتها الشمالية إلى بدء هذه المحادثات في أسرع وقت ممكن لحل الأزمة.

وأكد شيم يون جو المدير العام لدائرة أميركا الشمالية في وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أن سول لا تريد أن تحصل مماطلة كبيرة قبل الافتتاح الفعلي للمفاوضات التي باتت ممكنة الآن، مضيفا أنه لا يستطيع أن يحدد متى سيكون بالإمكان البدء بها.

روه مو هيون
من جهته اعتبر الرئيس الكوري الجنوبي روه مو هيون في تصريحات صحفية أن بلاده تشكل عنصرا حاسما في الأزمة القائمة حاليا إزاء البرنامج النووي الكوري الشمالي.

وأضاف أن هدفه هو إقناع النظام في بيونغ يانغ بتجنب انهياره وتعديل توجهاته عبر التعاون، لكنه أكد أن عرضه بعقد قمة مع الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ إيل ليس على جدول الأعمال في الوقت الحاضر. وقال إن من المهم في الوقت الحاضر إقامة أجواء مواتية للحوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.

وكانت بيونغ يانغ أعلنت السبت الماضي أنها تتخلى عن شكل محدد للحوار مع الولايات المتحدة وبأنها مستعدة بذلك للمشاركة في محادثات متعددة الأطراف بشأن المشكلة النووية وهو ما تطالب به واشنطن.

ولقي الموقف الكوري الشمالي الجديد ترحيبا دوليا لأنه قد يشير إلى قرب التوصل لتسوية قريبة لهذه الأزمة التي بدأت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي مع اعتراف بيونغ يانغ بوجود برنامج نووي سري يتعارض مع اتفاق موقع عام 1994.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة