العمل الإسلامي الأردني يطالب بالإفراج عن سامي الحاج   
الثلاثاء 1428/1/19 هـ - الموافق 6/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 4:14 (مكة المكرمة)، 1:14 (غرينتش)
جانب من المؤتمر الصحفي للمنظمة العربية لحقوق الإنسان بعمان (الجزيرة نت)

الجزيرة نت-عمان
 
حملت لجنة الحريات العامة في حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن حياة سامي الحاج المضرب عن الطعام منذ يناير/كانون الثاني الماضي.
 
وطالبت اللجنة في بيان أصدرته الاثنين بالإفراج الفوري عن مصور قناة الجزيرة المعتقل منذ خمسة أعوام في غوانتانامو، إضافة لكافة المعتقلين وإغلاق المعتقل "الذي بني خارج ساحة القانون الدولي والبشري".
 
البيان اعتبر أن "البشرية لن تغفر لهذه الإدارة الأميركية المجرمة هذه الممارسات بحق هؤلاء المعتقلين وعلى رأسهم الصحفي سامي الحاج الذي ينفذ إضرابا عن الطعام بما يعرض حياته للخطر".
 
رئيس لجنة الحريات علي أبو السكر كشف للجزيرة نت عن تحرك بدأته اللجنة التابعة لحزب المعارضة الرئيس في البلاد بالتنسيق مع منظمات لحقوق الإنسان ضد معتقل غوانتانامو ولحث السلطات الأردنية على الاهتمام بقضية خمسة من المعتقلين الأردنيين في المعتقل الأميركي.
 
أبو السكر اعتبر أن الخطر الذي يهدد حياة سامي الحاج والمعتقلين في غوانتانامو هو الدافع وراء التحرك الجديد كون الولايات المتحدة "تضرب عرض الحائط بكافة المطالبات الدولية بإغلاق المعتقل الموجود خارج سياق القوانين الدولية والمعاملة الإنسانية".
 
من جهة أخرى اتهم أبو السكر -وهو نائب سابق في البرلمان الأردني- الحكومة الأردنية بالتقصير في قضية المعتقلين الأردنيين الخمسة في غوانتانامو، واصفا التحرك تجاه هذه القضية بأنه "غير موجود تماما".
 
وكان المستشار في منظمة ريبيريف البريطانية زاكري نيلسون اتهم الحكومة الأردنية بالتقصير في قضية الأردنيين المحتجزين في غوانتانامو.
 
وكشف نيلسون في مؤتمر صحفي عقده نهاية الشهر الماضي عن أن الإدارة الأميركية قررت الإفراج عن اثنين من المعتقلين الأردنيين في غوانتانامو وهما أسامة أبو كبير وجميل البنا، فيما ستخضع المعتقلين الثلاثة الآخرين أحمد حسن سلمان، وأيمن الشرفاء، وإبراهيم زيدان للمحاكمات العسكرية.
 
وعبر نيلسون عن قلق منظمة ريبيريف -التي تتابع قضية المعتقلين في غوانتانامو- البالغ على حياة سامي الحاج نظرا لإضرابه المتواصل عن الطعام.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة