افتتاح القمة الفرنسية الأفريقية بحضور شيراك   
الأحد 1426/11/3 هـ - الموافق 4/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:06 (مكة المكرمة)، 21:06 (غرينتش)

الرئيس المالي أمادو توماني وشيراك يلوحان للمستقلبين بعد وصول الأخير إلى بماكو (رويترز)

افتتحت اليوم في عاصمة مالي قمة فرنسا وأفريقيا الـ23 بحضور الرئيس الفرنسي جاك شيراك وقادة وممثلين عن 53 دولة من دول القارة السمراء.

 

ويشارك في القمة التي تستغرق يومين ويبحث خلالها الوضع في ساحل العاج وأزمة دارفور, زعماء ورؤساء حكومات من 30 دولة.

 

وكان رئيس ساحل العاج لوران غباغبو أعلن أنه لن يشارك في القمة، واتهمه المتمردون بالتهرب من حضورها لتجنب مناقشة عملية السلام المتعثرة في البلاد.

وألقى الرئيس الفرنسي الذي وصل البارحة إلى بماكو كلمة في افتتاح القمة قال فيها إن بلاده ستمنح تأشيرات دخول لمدة طويلة ولمرات متكررة لرجال الأعمال والكوادر والباحثين والأساتذة الجامعيين والفنانين الأفارقة.

ودعا شيراك إلى فتح مجال خاص بالتبادل بين فرنسا والدول الأفريقية "لا سيما الفرنكفونية منها", مشيرا إلى أن رجال الأعمال والكوادر والباحثين والأساتذة والفنانين يقومون بنشاطات "مرتبطة أساسا بالتبادل".

وذكر المتحدث باسم الرئاسة الفرنسية قبيل افتتاح القمة أن بلاده لن تقوم بعد اليوم بدور الشرطي في القارة، مشيرا إلى أنها ستدعم جهود الأفارقة لتعزيز أمنهم، وأوضح أن بلاده لن تبادر للعمل بعد الآن إلا تحت علم الاتحاد الأفريقي.

 

يشار إلى أن فرنسا تحتفظ بأربعة آلاف جندي من أصل 7 آلاف جندي يمثلون إجمالي قوة حفظ السلام الدولية العاملة في ساحل العاج.

 

وكانت فرنسا -وهي من الدول الاستعمارية السابقة في القارة- قد أعلنت في وقت سابق أنها بصدد إعادة تنظيم وجودها العسكري في أفريقيا بحيث يقتصر على جيبوتي والسنغال والغابون بالتفاهم مع الاتحاد الأفريقي.

 

وتقوم فرنسا منذ عام 2001 بتدريب القوات الأفريقية العاملة في إطار قوات حفظ السلام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة