72 قتيلا و200 جريح بثلاثة انفجارات وسط العراق وشماله   
الاثنين 1427/6/28 هـ - الموافق 24/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:50 (مكة المكرمة)، 21:50 (غرينتش)
انفجار كركوك سببته مفخخة بها طن من المتفجرات حسب قائد شرطة المدينة (الفرنسية)

قتل أكثر من 72 عراقيا في ثلاثة انفجارات بكل من بغداد وكركوك شمالا جرح فيها نحو 200 جريح.
 
وضرب الهجوم الأعنف مدينة الصدر شرقي بغداد, حيث فجر انتحاري حافلة صغيرة قرب مركز شرطة في سوق شعبي مزدحم. وكان الانفجار من القوة بحيث سمع على بعد كيلومترات, مخلفا وراءه 42 قتيلا وأكثر من 90 جريحا.
 
وغير بعيد عن الانفجار الأول انفجرت عبوة ناسفة قرب المجلس البلدي لمدينة الصدر, فقتلت ثمانية وأصابت 20.
 
مداهمات واعتقالات
وكانت مدينة الصدر -معقل جيش المهدي- شهدت في ساعات الليل عملية مداهمة قامت بها القوات الأميركية في حي الشعلة, حيث تمكنت بعد اشتباكات من اعتقال مطلوبين وتحرير رهينتين حسب الجيش الأميركي.
 
وهذه هي المرة الثانية التي تتعرض فيها مدينة الصدر لتفجير بهذه القوة بعد ذلك الذي ضربها قبل ثلاثة أسابيع وخلف أكثر من 60 قتيلا.
 
مدينة الصدر شهدت في وقت سابق تفجيرا أوقع 60 قتيلا تبعته عمليات قتل طائفي (الفرنسية)
طن من المتفجرات
وبعد وقت قصير فقط من انفجار مدينة الصدر هزت مفخخة أخرى قرب محكمة مدينة كركوك, مخلفة أكثر من 22 قتيلا و100 جريح على الأقل.

وقال قائد شرطة المدينة إن السيارة كانت تحمل طنا من المتفجرات وعبوات ناسفة, ما سبب انفجارات متلاحقة.
 
ودمر الانفجار 15 محلا و15 سيارة وقضى فيه العديد من الأشخاص اختناقا لشدة الدخان الذي ارتفع من المكان بعدما حوصروا بالأزقة القريبة, في حين أصيب عدد آخر بحروق سببتها مواد كيماوية مخزنة في بعض المحلات.
 
كما قتل أربعة عراقيين في هجمات متفرقة بمحافظة ديالى إلى الشمال الشرقي من بغداد, وعثر على جثث أربعة خطفوا قبل يومين.
 
المالكي بلندن وواشنطن
ويبدأ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي زيارة إلى بريطانيا على رأس وفد كبير قبل زيارة أخرى إلى الولايات المتحدة هذا الثلاثاء, يتوقع أن يتصدرها رفع عدد القوات الأميركية ببغداد بعد فشل خطة أمنية مشتركة في خفض وتيرة الهجمات.
 
وكان المالكي أطلق أمس رسميا مبادرة المصالحة الوطنية بحضور ممثلي التشكيلات السياسية ما عدا جبهة التوافق العراقية أكبر تكتل سني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة