9 قتلى أميركيين بالعراق والحكومة تؤكد نجاح خطتها الأمنية   
الجمعة 27/2/1428 هـ - الموافق 16/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 3:50 (مكة المكرمة)، 0:50 (غرينتش)
قتلى الجنود الأمريكيين في العراق ارتفع إلى أكثر من 3200 منذ 2003 (رويترز)
 
ارتفع عدد القتلى في صفوف الجنود الأميركيين في العراق يوم أمس إلى تسعة بعد أن أعلنت قيادتهم مقتل أربعة جنود شرقي بغداد في انفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق الذي مرت منه دوريتهم.
 
وأضاف بيان للجيش الأميركي أن الانفجار تسبب في إصابة جنديين آخرين وأنه "جاء بعد قليل من انفجار آخر عندما كان الجنود عائدين من عمليات تطويق وتفتيش".
 
وكان الجيش الأميركي أكد في وقت سابق أمس مقتل خمسة جنود أميركيين آخرين في مختلف أنحاء العراق.
 
العنف في العراق يحصد العشرات كل يوم (رويترز)
وارتفعت حصيلة قتلى الجنود الأميركيين الذين لقوا حتفهم في العراق منذ غزوه عام 2003 إلى أكثر من 3200.
 
على الصعيد نفسه ارتفعت حصيلة ضحايا التفجيرات الانتحارية وأعمال العنف في العراق أمس إلى ثلاثين قتيلا إضافة لإصابة العشرات بجروح. كما عثرت الشرطة على 17 جثة مجهولة الهوية.
 
وقالت قيادة قوات بغداد المسؤولة عن تنفيذ خطة "فرض القانون" إن 19 مسلحا اعتقلوا خلال الساعات الـ24 الماضية (12 في المحمودية وسبعة في المنصور). وفي الحلة اعتقل 24 شخصا في عمليات دهم نفذها فوج طورائ المدينة.


لقاء عبد المهدي وبوش
تأتي هذه التطورات فيما أكد نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي أن الخطة الأمنية المطبقة في بغداد منذ منتصف الشهر الماضي, أكثر فاعلية مما كان متوقعا, لكنه اعتبرها غير كافية لوضع حد لأعمال العنف.
 
بوش وعبد المهدي تحدثا عن الأوضاع الداخلية ورفع عدد القوات الأميركية (رويترز)
وأوضح عبد المهدي في ختام اجتماعه أمس في واشنطن مع الرئيس الأميركي جورج بوش, أن حكومته تعمل على حل مشاكل عدة, مثل مشروع قانون لتوزيع عائدات النفط بين سكان المحافظات العراقية الـ18، وقانون يسمح بعودة الأعضاء السابقين في حزب البعث المقالين إلى مناصبهم.
 
من جهته قال بوش إن السبب الذي دفعه لزيادة عدد جنوده في العراق هو إعطاء المسؤولين إمكانية العمل بكثافة على المصالحة. وكان بوش التقى في ديسمبر/كانون الثاني الماضي نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي.
 
تقرير البنتاغون
من جانبها أصدرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تقريرها ربع السنوي المقدم للكونغرس بشأن العراق, والذي قال إن وتيرة العنف في العراق سجلت أعلى مستوى لها منذ غزو العراق خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2006. 
 
وقال التقرير إن الصراع الطائفي على السلطة هو السمة الأساسية للوضع العراقي الآن. وأضاف أن طبيعة الصراع تحولت من أعمال مسلحة يقودها السنة ضد الاحتلال إلى صراع طائفي لتقاسم النفوذ السياسي والاقتصادي.
 
وأضاف التقرير أن أكثر من ألف هجوم كانت تسجل أسبوعيا على القوات الأجنبية والعراقية والمدنيين خلال يناير/كانون الثاني ومطلع فبراير/شباط. وأكد البنتاغون أن التقرير هو عن الحوادث التي سجلتها القوات الأميركية هناك وبالتالي فإنه يقدم صورة جزئية للعنف الذي يشهده العراق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة