مقتل 19 عراقيا والمالكي يعرض حكومته على البرلمان   
السبت 1427/4/21 هـ - الموافق 20/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:46 (مكة المكرمة)، 8:46 (غرينتش)

الانفجارات أصبحت سمة يومية في العراق (رويترز)

قتل 19 عراقيا وجرح 58 آخرون بانفجار قنبلة وسط حشد من العمال في مدينة الصدر ببغداد.

وقالت وزارة الداخلية العراقية إن القنبلة يدوية الصنع انفجرت في نقطة تجمع لعراقيين باحثين عن عمل شرقي بغداد، مما أدى إلى وقوع هذا العدد الكبير من القتلى والجرحى.

وفي هذا الإطار قالت مصادر في وزارة الدفاع العراقية إنه تم العثور على 15 جثة صباح اليوم في المسيب جنوب بغداد.

وأوضحت الوزارة أن الجثث التي عثر عليها تحمل آثار تعذيب وتم قتل أصحابها رميا بالرصاص.

وكان قتل ثلاثة عراقيين وجرح سبعة آخرون في اشتباكات بين مسلحين وقوات أميركية بوسط مدينة الرمادي أمس. وقال مصدر في الشرطة العراقية إن الاشتباكات نشبت بعد انفجار عبوات ناسفة استهدفت دورية عسكرية أميركية.

كما وقعت سلسلة من الهجمات والتفجيرات المتفرقة أمس خلفت عددا من القتلى والجرحى. وعثرت الشرطة على أربع جثث مجهولة الهوية في بغداد ومنطقة النعمانية جنوب شرق العاصمة.

وفي مدينة الفلوجة دارت اشتباكات بين مسلحين وجنود أميركيين استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة دون أن تعرف بعدُ الخسائر البشرية الناجمة عن هذه الاشتباكات.

مجلس النواب سينظر اليوم في تشكيلة حكومة المالكي (رويترز)
الحكومة الجديدة
يأتي الحادثان الجديدان اليوم في وقت يستعد فيه رئيس الوزراء العراقي المكلف نوري المالكي لعرض تشكيلة الحكومة الجديدة على البرلمان وذلك عقب توصل الزعماء السياسيين إلى اتفاق على تشكيلها.

وفيما يتعلق بتشكيلة الحكومة، أعلنت مصادر مقربة من المالكي أنه سيعرض حكومته من دون تسمية وزيري الدفاع والداخلية.

وقال عضو الجمعية الوطنية عن قائمة الائتلاف العراقي الموحد عباس البياتي لوكالة الأنباء الفرنسية، إن المالكي سيتولى إدارة وزارتي الدفاع والداخلية مدة أسبوع إلى حين اختيار وزيرين بالتشاور مع بقية الكتل السياسية. بينما ذكر مصدر آخر لرويترز أن المالكي ونائب الرئيس طارق الهاشمي سيترأسان الوزارتين مؤقتا.

وحول اعتراضات جبهة التوافق العراقية بزعامة عدنان الدليمي والقائمة الوطنية العراقية بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي, قال البياتي إن معالجة تلك الاعتراضات تمت من خلال "مناقلة الحقائب الوزارية من كتلة لأخرى".

وقالت مصادر مقربة من المالكي إن العالم النووي حسين الشهرستاني سيتولى وزارة النفط, أما وزير الداخلية المنتهية ولايته بيان جبر صولاغ فسيتولى حقيبة المالية.

أزمة اختطاف القنصل الإمارات في العراق ما زالت مستمرة (الفرنسية)
القنصل الإماراتي

وفي سياق منفصل أعلنت الإمارات أن القائم بأعمالها في بغداد وصل أمس إلى أبو ظبي "إثر استدعائه", وسط تضارب الأنباء عن الإفراج عن قنصلها المختطف في العراق ناجي النعيمي.
 
وقالت وكالة الأنباء الرسمية إن القائم بالأعمال علي الكعبي وصل إلى البلاد لإطلاع المسؤولين في وزارة الخارجية على تطورات الموقف والمعلومات المتصلة بالدبلوماسي النعيمي "والتدارس معهم لتأمين سلامته".
 
ويأتي ذلك في وقت نقلت فيه مصادر إعلامية عن محمد النعيمي شقيق الدبلوماسي المختطف، قوله إن مصادر إماراتية رسمية أبلغت العائلة إطلاق سراح شقيقه وأنه في طريقه إلى مقر السفارة بالعاصمة العراقية، مشيرا إلى أن العائلة لا تعرف كيف تمت عملية الإفراج.
 
لكن محمد النعيمي قال في اتصال مع الجزيرة إنه ليس هناك تأكيد رسمي صادر عن المسؤولين يشير إلى إطلاق سراح شقيقه، وأوضح أن العائلة تلقت أخبارا من العراق عن أشخاص قالوا إنهم رأوه أو أنباء تناقلتها وكالات الأنباء ومحطات الإذاعة والتلفزة العربية والعالمية.
 
وتبنت جماعة تطلق على نفسها اسم لواء الإسلام اختطاف القنصل النعيمي (28 عاما) يوم الثلاثاء الماضي، وذلك في بيان بث مع تسجيل مصور وطالبت فيه بسحب سفير الإمارات في بغداد وإغلاق قناة الفيحاء التي تبث من دبي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة