منع معارضين سودانيين من السفر   
السبت 1431/6/15 هـ - الموافق 29/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 20:12 (مكة المكرمة)، 17:12 (غرينتش)
الممنوعون قالوا إنهم تلقوا دعوات شخصية من الأمين العام للأمم المتحدة (الجزيرة نت)

الجزيرة نت-الخرطوم
 
منعت السلطات الأمنية السودانية اليوم السبت ثلاثة من قادة المعارضة من مغادرة البلاد للمشاركة في مؤتمر حول نظام روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية ينتظر أن يبدأ الاثنين المقبل بالعاصمة الأوغندية كمبالا.
 
ويتعلق المنع بكل من مريم الصادق المهدي نائب الأمين العام لحزب الأمة القومي, والمرشح لمنصب والي ولاية نهر النيل عن الحزب الاتحادي الديمقراطي في الانتخابات الماضية بخاري الجعلي, وعضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني صالح محمود.
 
وقال الممنوعون من السفر إن أفرادا من جهاز الأمن والمخابرات الوطني اعترضوا سبيلهم بحجة أنهم ممنوعون من السفر إلى خارج البلاد, دون إبداء توضيحات حول الأمر.
 
وأضافوا خلال مؤتمر صحفي أن قوات الأمن صادرت جوازات سفرهم, وأعلمتهم بإمكانية استعادتها بعد أسبوع.
 
وذكرت مريم الصادق المهدي أن "الحكومة حشدت ممثلين لمنظمات موالية لها للسفر إلى كمبالا, لحض أعضاء المحكمة الجنائية على سحب توقيعاتهم من النظام الأساسي"، داعية الحكومة إلى إعادة جوازات سفرهم والسماح لهم باللحاق بالملتقى.
 
ومن جانبه نفى أستاذ القانون الدولي وعضو الحزب الاتحادي الديمقراطي بخاري الجعلي أية علاقة بين توقيت المؤتمر وإحالة المحكمة الجنائية طلبها توقيف السودانيين أحمد هارون وعلي كوشيب -المطلوبين من المحكمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب في دارفور- إلى مجلس الأمن الدولي.
 
وأضاف أن توقيت عقد المؤتمر معلوم من قبل وفق المادة 123 من النظام الأساسي للمحكمة.
 
يذكر أن الثلاثة الممنوعين من السفر قالوا إنهم تلقوا دعوات شخصية من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للمشاركة بأوراق علمية بشأن تعديلات النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة