استسلام زعيم جماعة تنصيرية بعد قتال عنيف بالفلبين   
الأربعاء 1423/4/9 هـ - الموافق 19/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فلبينيون يصلبون أنفسهم كأحد الطقوس المسيحية في مدينة زامبوانغا جنوب البلاد (أرشيف)
تبادلت الشرطة الفلبينية إطلاق النار مع جماعة تنصيرية تتخذ من جزيرة ديناغات معقلا لها, وسقط نحو 23 قتيلا بينهم سبعة من أفراد الشرطة قبل أن يستسلم زعيم المجموعة روبن إيشليو المتهم بقتل زوجته السابقة.

وقال متحدث باسم الشرطة إنهم حاصروا مقر زعيم الجماعة في ديناغات قرب جزيرة مندناو لتنفيذ أمر المحكمة بالقبض على إيشليو بعد إدانته بجريمة القتل التي وقعت في يناير/كانون الثاني الماضي. وأضاف أن المتهم استسلم بعد معركة عنيفة مع أعضاء الجماعة في مدينة سان جوس سقط فيها أيضا عشرات الجرحى من الجانبين.

وكان الآلاف من أنصار هذه الجماعة أقاموا الشهر الماضي درعا بشريا لمنع قوات الشرطة من اعتقال زعيمهم الذي أعلنوا أنهم مستعدون للموت من أجله.

ووصفت وسائل الإعلام الفلبينية جمعية "بينيفولينت" التنصيرية بأنها جماعة مسيحية مناهضة للشيوعية أنشأها والد إيشليو في حقبة الستينات. ويبلغ روبن إيشليو 47 عاما وهو يقود جماعة يبلغ عددها نحو مليون شخص موزعين في وسط وجنوب الفلبين. وكان إيشليو يشغل في السابق منصب محافظ بلدة في جزيرة ديناغات، ويعتقد أتباعه أن "روح المسيح تجسدت فيه".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة