بريطانيا تفرض رقابة صارمة على القرضاوي   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:56 (مكة المكرمة)، 4:56 (غرينتش)

يوسف القرضاوي
أعلن وزير الداخلية البريطاني ديفد بلانكيت أن أحاديث الداعية الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي ستخضع للمراقبة طوال وجوده في بريطانيا.

وقال بلانكيت -الذي يتعرض لضغوط متزايدة من أجل طرد الشيخ- في تصريحات للـ BBC إن تعليقات القرضاوي خلال زيارته للندن ستراقب لضبط أي مؤشرات على ما وصفه الحض على الكراهية العنصرية أو التعصب.

وجاءت تلك التصريحات في نفس اليوم الذي أعلن بلانكيت فيه أنه يخطط لسن تشريع لوقف الهجمات التي يتعرض لها الدين الإسلامي منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وأثارت زيارة القرضاوي للمشاركة في جلسات المجلس الأوروبي للإفتاء جدلا واسعا في أوساط المعارضة البريطانية التي طالبت بمنعه من دخول البلاد.

ففي مجلس العموم طالب زعيم حزب المحافظين المعارض مايكل هوارد رئيس الوزراء توني بلير بمنع القرضاوي من زيارة بريطانيا بدعوى أنه يدعم العمليات الفدائية.

من جانبه قال بلير إن الأمر يجب أن يدرس بشكل دقيق قبل اتخاذ أي قرار, لكنه فوض وزير الداخلية لاتخاذ القرار الذي ينسجم مع القوانين البريطانية.

كما شنت صحف اليمين حملة ضد زيارة القرضاوي، ووصفته إحدى تلك الصحف بالعالم الذي يدعم "الانتحاريين والكراهية ضد اليهود" فيما قالت أخرى إنه "شرير يجب منعه من زيارة بريطانيا".

وقال القرضاوي – الذي وصل إلى لندن الاثنين الماضي بدعوة من رابطة المسلمين، - للجزيرة ردا على حملة المعارضة البريطانية ضده إنه لا يكره اليهودية كدين وإنما يعارض القمع الإسرائيلي الذي تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.

من جانبه أدان مجلس مسلمي بريطانيا -وهو مظلة شاملة تضم نحو 400 منظمة مختلفة- هجوم وسائل الإعلام على القرضاوي ووصف الشيخ بأنه "صوت العقل والوعي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة