لجنة الدستور السوداني تفتتح أعمالها اليوم في الخرطوم   
السبت 1426/3/22 هـ - الموافق 30/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 2:56 (مكة المكرمة)، 23:56 (غرينتش)

مؤتمر إعداد الدستور الانتقالي تم التوصل إليه في اتفاق سلام نيفاشا الذي أعده طه وقرنق (رويترز-أرشيف) 

تنطلق اليوم السبت في الخرطوم وسط حضور إقليمي ودولي أعمال اللجنة المكلفة بوضع دستور انتقالي للبلاد، حسب ما نصت عليه اتفاقية السلام الموقعة في نيفاشا بين الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان.

ويحضر المؤتمر مبعوث للرئيس المصري حسني مبارك وآخر رسمي ليبي وأحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة العربية, فيما يشارك عن الحركة الشعبية الدكتور منصور خالد المستشار السياسي لزعيم الحركة جون قرنق.

وسيلقي الرئيس السوداني كلمة في المؤتمر الذي يعقد بقاعة الصداقة وتستمر أعماله 3 أسابيع، فيما ستكون كلمة قرنق الموجود بالعاصمة الإريترية عبر دائرة تلفزيونية مغلقة.

وبقيت مشاركة التجمع الوطني الديمقراطي المعارض  معلقة، حيث صرح الناطق باسم الحركة الشعبية ياسر عرمان بأن قمة ثلاثية ستعقد بين علي عثمان طه نائب البشير وزعيم التجمع الديمقراطي المعارض محمد عثمان الميرغني وجون قرنق لحسم قضية مشاركة التجمع في أعمال مفوضية إعداد الدستور.

وأوضح عرمان أن الميرغني وقرنق بحثا الموضوع خلال اجتماع التجمع الذي يعقد حاليا في العاصمة الإريترية.

وترفض القوى المعارضة المشاركة في اللجنة وفق النسب التى تعرضها الحكومة والحركة الشعبية.

مساعدة أميركية
لاجؤو دارفور في انتظار المعونات الدولية (أرشيف-الفرنسية)
وفي موضوع دارفور ذكرت مصادر حكومية أن الولايات المتحدة تتجه لتقديم مساعدة عاجلة للاتحاد الأفريقي في دارفور، تتراوح بين 50 و60 مليون دولار.

وتأتي هذه التصريحات بعد قرار الاتحاد بزيادة عدد قواته العاملة في الإقليم أكثر من الضعف، والتماسه دعما لوجستيا من حلف الناتو.

وفي سياق آخر أعلن في العاصمة التشادية أن الحكومة السودانية وقعت اتفاقا أمنيا مع إحدى جماعات التمرد الصغيرة في دارفور، ينص على وقف العمليات الحربية.

ووقع الاتفاق كل من الحركة الوطنية للإصلاح والتنمية ووزير الاستثمار السوداني في وقت متأخر من مساء الخميس، بعد محادثات استضافها وزير الأمن العام في تشاد عبد الرحمن موسى.

وينص على انسحاب قوات الحركة إلى خارج منطقة جبل مون بولاية غرب دارفور، على أن يلزم مقاتلوها الثكنات التي يجب أن تبعد مسافة لا تقل عن 15 كلم عن مواقع القوات الحكومية السودانية.

كما يلتزم الطرفان بوقف العمليات العسكرية وإطلاق المحتجزين، وتسهيل عودة اللاجئين اللاجئين والسماح بحرية حركة قوافل المساعدات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة