علماء مسلمون يطلقون حملة عالمية لمكافحة العدوان   
الاثنين 1424/2/26 هـ - الموافق 28/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عبد المجيد الزنداني
أصدر أكثر من مائتين من المفكرين والعلماء المسلمين في شتى أنحاء العالم بيانا تحت اسم البيان التأسيسي للحملة العالمية لمكافحة العدوان.

وأوضح البيان الذي حصلت الجزيرة على نسخة منه أن الأمة الإسلامية تتعرض في هذه الآونة لعدوان شرس من قوى الظلم والطغيان، لا سيما القوى الصهيونية والإدارة الأميركية بقيادة اليمين المتطرف، التي تعمل لبسط الهيمنة على الأمم والشعوب، ونهب ثرواتها، والقضاء على إرادتها، على حد وصف البيان.

واتهم البيان العدوان بأنه ذو طبيعة شمولية تتمثل في تزييف الحقائق والسخرية من قيم الإسلام، والهجوم على القرآن والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، والحملات الإعلامية المضللة، والابتزاز الاقتصادي، وتعرض البيان للغزو المسلح للعراق وأفغانستان.

وأعلن الموقعون على البيان ما سموه (الحملة العالمية لمقاومة العدوان) لتكون إطارا تتضافر فيه جهود أبناء الأمة، لتذكيرها بواجب النصرة وتوعيتها بحقها في الدفاع عن نفسها ومناهضة المعتدي بالطرق الشرعية الممكنة وبالوسائل المؤثرة. كما أكد البيان أن من بين أهداف الحملة توضيح الصورة الحقيقية للإسلام وإبراز الجوانب الأخلاقية والإنسانية في تشريعاته وكشف زيف الحملات المغرضة ضده.

وقال الشيخ عبد المجيد الزنداني رئيس جامعة الإيمان باليمن وأحد الموقعين على البيان في اتصال هاتفي مع الجزيرة إن أهداف البيان تأتي ضمن الحق الطبيعي للشعوب والبشر جميعا في الدفاع عن دينهم وأنفسهم وأوطانهم وأموالهم عندما يتعرضون للخطر الواضح والجلي.

وأضاف أنه لمواجهة هذا الخطر تداعى المهتمون بأمر الأمة الإسلامية والعدل في العالم كله مشيرا إلى أن الباب مفتوح لدخول جميع من يقاوم الظلم والعدوان.

وأوضح الشيخ الزنداني أن هذا الخطر بات يتمثل في المخططات التي تقودها الولايات المتحدة لإحداث تغييرات جذرية وإقامة حكومات علمانية بالمنطقة تحارب الدين الإسلامي وتغير المناهج الدينية إضافة إلى إعلانهم أنهم يستهدفون الاستيلاء على ثروات البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة