موسكو تشكك في نجاح خطة لتسوية كوسوفو   
الجمعة 1428/3/12 هـ - الموافق 30/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:34 (مكة المكرمة)، 23:34 (غرينتش)
سيرجي لافروف دعا إلى استمرار المفاوضات لتسوية مشكلة كوسوفو(الفرنسية-أرشيف)

شككت موسكو في نجاح خطة وضعها مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى إقليم كوسوفو مارتي أهتيساري في تسوية مشكلة إقليم كوسوفو ذي الأغلبية المسلمة لأنه "يتجاهل" وجهة نظر بلغراد.
 
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الوساطة الدولية "لن تنجح"، وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الروسية أنترفاكس أنه "من المستحيل تسوية هذه المشكلة ما لم تؤخذ في الاعتبار آراء كل من طرفي النزاع بلغراد وبريشتينا".
 
واعتبر أهتيساري -وهو دبوماسي فنلندي في تقرير رفعه إلى مجلس الأمن الدولي بشأن مستقبل الإقليم الذي تديره الأمم المتحدة رغم أنه يخضع لسيادة صربيا- أن استقلالا تحت إشراف دولي هو "الحل الوحيد القابل للحياة" لهذا الإقليم حتى ولو عارضه الصرب.
 
وتم تحويل خطة أهتيساري -المدعومة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي- الاثنين إلى مجلس الأمن الذي ينتظر أن يبحثها في أبريل/نيسان.
 
فيتو روسي
صربية ترفع لافتة كتب عليها أن كوسوفو إقليم صربي (الفرنسية-أرشيف) 
وهددت روسيا -الحليف التقليدي لصربيا- ضمنيا باستخدام الفيتو في مجلس الأمن ضد إقرار خطة أهتيساري. وكان لافروف دعا إلى مواصلة المفاوضات حول وضع الإقليم.
 
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر الأربعاء لنظيره الأميركي جورج بوش عن معارضته تسوية مفروضة لقضية كوسوفو تخالف رأي صربيا.
 
أما فرنسا فقد اعتبرت أن "بحث الموقف" من خطة أهتيساري يعود إلى مجلس الأمن وأنه تجب "معالجتها" هناك خاصة مع "الشركاء الروس".
 
دور أوروبي
ويلتقي وزراء الخارجية الأوروبيون في بريمن بألمانيا لوضع اللمسات الأخيرة على استعداداتهم حول كوسوفو، حيث سيكون للاتحاد دور رئيسي إذا ما تبنى مجلس الأمن قرارا بمنح الإقليم "استقلالا تحت إشراف" دولي.
 
وتعارض بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي منح الإقليم استقلاله. ومن هذه الدول سلوفاكيا التي تبنى برلمانها الأربعاء إعلانا رفض منح كوسوفو "استقلالا تاما وغير محدود".
 
ويأمل الأوروبيون ومعهم الولايات المتحدة أن يتبنى مجلس الأمن بحلول مايو/أيار قرارا يثبت مقترحات أهتيساري. ولكنهم يقرون بأن المفاوضات مع روسيا التي تملك حق النقض "الفيتو" ستكون "معقدة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة