خطة طوارئ باليابان تحسبا لتفاقم أزمة كوريا الشمالية   
الأحد 1423/12/7 هـ - الموافق 9/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وضعت الحكومة اليابانية خطة طوارئ للتعامل مع أي إطلاق محتمل للصواريخ من جانب كوريا الشمالية. وقالت صحيفة يوميوري إن الإجراء يأتي في إطار القلق المتزايد محليا من تفاقم الأزمة النووية الكورية الشمالية.

وتتضمن الخطة اليابانية تعبئة الجيش بعد أي إطلاق صاروخي إذا تلاه أي إشارات على القيام بمزيد من مثل هذه الاختبارات الصاروخية.

ووفقا للخطة فإن قواعد كوريا الشمالية الصاروخية ستخضع للمراقبة باستخدام أقمار اصطناعية أميركية للتجسس ووسائل أخرى. كما حذرت الحكومة من أن أي إطلاق صاروخي محتمل سيدفعها لدراسة فرض عقوبات لم تحددها الخطة على كوريا الشمالية.

ويشار إلى أن صاروخا كوريا شماليا مر فوق جزيرة هونشو اليابانية عندما أجرت بيونغ يانغ تجربة فاجأت المجتمع الدولي عام 1998. وقالت كوريا بعد هذا الحادث إنها ستوقف الاختبارات الصاروخية، لكنها تراجعت عن قرارها في الآونة الأخيرة.

وتصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية منذ أن قال مسؤولون أميركيون في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إن كوريا الشمالية اعترفت بتخصيب اليورانيوم في انتهاك لاتفاق عام 1994. وتصاعدت الأزمة عندما انسحبت بيونغ يانغ من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية في يناير/ كانون الثاني الماضي.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش الذي يستعد لشن حرب على العراق قال مرارا إن الولايات المتحدة لا تعتزم مهاجمة كوريا الشمالية التي وصفها بوش العام الماضي بأنها من "محور الشر" بالإضافة إلى العراق وإيران. غير أنه أضاف أن كافة الخيارات مفتوحة لإنهاء الجمود إزاء برامج الأسلحة النووية المشتبه بأن كوريا الشمالية تملكها في الوقت الذي حذرت فيه بيونغ يانغ من "كوارث نووية مروعة" إذا هاجمتها الولايات المتحدة.

تظاهرات مناهضة
متظاهر كوري جنوبي يندد ببرامج بيونغ يانغ النووية
من جهة أخرى تظاهر نحو 3000 كوري جنوبي مسيحي تنديدا باستئناف كوريا الشمالية برنامجها النووي وتأييدا للوجود الأميركي في أراضيهم وحث واشنطن على اتخاذ إجراء لردع بيونغ يانغ.

وقد رفع المتظاهرون بالونات خضراء تمثل السلام في شبه الجزيرة الكورية وأحرقوا علم كوريا الشمالية أمام محطة للقطار في مدينة بوسان، كما رفع المتظاهرون أعلاما أميركية تأييدا للقوات البالغ عددها 35 ألفا والموجودة في البلاد منذ أكثر من 50 عاما.

وطالب المتظاهرون في بيان الوكالة الدولية للطاقة الذرية وحكومة سول بتأييد الحملة الأميركية ورفع ملف القضية إلى مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات على كوريا الشمالية. وتعتبر هذه التظاهرة مضادة لمظاهرات سابقة طالبت بإنهاء الوجود الأميركي في كوريا الجنوبية عقب مقتل طالبتين على يد جنديين أميركيين في حادث دهس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة