اليمن يكافح مرضا جديدا يصيب الإنسان والمواشي   
الجمعة 1429/2/16 هـ - الموافق 22/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 3:42 (مكة المكرمة)، 0:42 (غرينتش)
ثمانية يمنيين أصيبوا بالنغف الدملي منذ ظهوره بالبلاد قي ديسمبر الماضي (إيرين)
تقود السلطات الصحية اليمنية حملة في ثلاث محافظات لمواجهة انتشار داء النغف الدملي الذي تنقله ذبابة الدودة الحلزونية ويصيب الإنسان والمواشي على السواء.
 
وحسب وزارة الزراعة اليمنية فإن ثمانية أشخاص وحوالي 1500 رأس ماشية أصيبوا بالداء منذ ظهوره في شهر ديسمبر/كانون الأول 2007 في قرية الظاهر بمحافظة صعدة بالقرب من الحدود اليمنية السعودية.
 
وتمكنت فرق ميدانية من مكافحة المرض، لكنه عاد لينتشر في مقاطعات أخرى مجاورة لمحافظة حجة (غرب) ومنطقة الزهرة بمحافظة الحديدة غرب البلاد.

ويقول مدير الإدارة العامة للثروة الحيوانية بوزارة الزراعة غالب الأرياني،
إن محاربة المرض مكلفة جدا وتفوق إمكانيات الحكومة، لأن علاج الإنسان أو الحيوان المصاب يتطلب استعمال أدوية تصل قيمتها في المتوسط إلى عشر دولارات أميركية.
 
وقدر المسؤول اليمني أن تصل الخسائر الأولية التي يعاني منها اليمن جراء ذلك المرض إلى حوالي 111 مليون دولار بالنسبة للمواشي، حيث يوجد 15 مليون رأس غنم، و1.4 مليون رأس من الأبقار و250 ألف جمل في البلاد.
 
وتقول وزارة الزراعة إن الفقراء هم الأكثر عرضة للإصابة بالمرض وخاصة القاطنين في الأرياف الذين يشكلون حوالي 75% من سكان البلاد البالغ عددهم 21 مليون نسمة، لأن كل سكان المناطق الريفية تقريبا يربون المواشي داخل بيوتهم، حيث تساهم هذه البيئة في انتشار الأمراض الجديدة.
 
وينتج داء النغف الدملي عن فيروس تنقله ذبابة الدودة الحلزونية، وهي منتشرة جدا في المناطق الاستوائية والمناطق شبه الاستوائية في القارتين الأفريقية والأميركية، ولكنها تظهر بشكل أقل في معظم المناطق الأخرى بالعالم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة