باحثون يحذرون من الرضاعة الطبيعية   
الجمعة 1423/7/13 هـ - الموافق 20/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رغم أن الرضاعة الطبيعية هي أفضل مصدر لتغذية الطفل وأنها تحد من مخاطر الإصابة بالأمراض في مرحلة الطفولة، فإن باحثين نشروا دراسة لهم في دورية "لانسيت" قالوا إنها قد تزيد من مخاطر الإصابة بالربو والحساسية.

وجاءت الدراسة بعكس نتائج سابقة تقول إن للرضاعة الطبيعية آثارا إيجابية ضد الحساسية إذا استمرت لأربعة أشهر أو أكثر.

وقال باحثون في كندا ونيوزيلندا إنهم توصلوا إلى أن الصغار الذين ترضعهم أمهاتهم رضاعة طبيعية لمدة تزيد على أربعة أسابيع يزيد احتمال إصابتهم بالربو والحساسية إلى مثلي من يحصلون على رضاعة صناعية. وقال مالكوم سيرس من جامعة مكماستر في كندا إن الرضاعة الطبيعية لا تقي من الإصابة بالحساسية والربو بل إنها قد تزيد من مخاطر الإصابة بهما.

غير أن الصندوق القومي للولادة في بريطانيا الذي يشجع الرضاعة الطبيعية يقول إن معظم الدراسات أوضحت أن للرضاعة الطبيعية آثارا إيجابية على الربو.

وقال سيرس إن النتائج المتضاربة يمكن تفسيرها باختلاف فترة المتابعة في الدراسات المختلفة وفي الأعمار التي فحص فيها الأطفال.

وقام سيرس وزملاؤه من جامعة أوتاغو في نيوزيلندا بدراسة حالات ألف طفل نيوزيلندي ولدوا بين عامي 1972 و1973. وأجريت فحوص للحساسية ووظائف التنفس لكل منهم ما بين عامين إلى خمسة أعوام حتى بلغوا السادسة والعشرين.

وخلص الفريق إلى زيادة عدد المصابين بالحساسية ضد القطط وحبوب اللقاح والغبار في الفترة العمرية ما بين 3-21 عاما ممن أرضعوا طبيعيا عمن أرضعوا صناعيا. وكان الربو أكثر انتشارا بين عمري 9-26 عاما بين من أرضعوا طبيعيا عمن أرضعوا صناعيا.

وقال سيرس إن الرضاعة الطبيعية لمدة أربعة أسابيع أو أكثر تزيد من احتمالات الإصابة بالأنواع المنتشرة من الحساسية في سن الـ13، وتزيد إلى أكثر من الضعف مخاطر الإصابة بالربو في منتصف فترة الطفولة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة