إسرائيل تنتهك أجواء لبنان واتهام سوريا بالتهريب   
الثلاثاء 1427/10/8 هـ - الموافق 31/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:15 (مكة المكرمة)، 10:15 (غرينتش)
القوات الدولية استبعدت التصدي للانتهاكات الجوية الإسرائيلية (الفرنسية-أرشيف)

انتهك الطيران الحربي الإسرائيلي أجواء لبنان مجددا ظهر اليوم الثلاثاء وحلق على ارتفاعات منخفضة, بالرغم من المناشدات الدولية التي تزعمتها فرنسا لحث إسرائيل على وقف هذه العمليات.

وقالت مراسلة الجزيرة في بيروت إن الطيران الإسرائيلي ركز تحليقه فوق مواقع يعتقد أنها تابعة لحزب الله جنوب لبنان.

وكانت إسرائيل رفضت المناشدات الفرنسية لوقف التحليق فوق الأجواء اللبنانية، معللة ذلك بمراقبة ما أسمتها عمليات تهريب الأسلحة من سوريا إلى حزب الله.

لارسن أبلغ بيروت باستمرار تهريب السلاح السوري إلى حزب الله (الجزيرة-أرشيف)
تهريب السلاح

من جهة أخرى كشف مبعوث الأمم المتحدة تيري رود لارسن عما قال إنها عمليات منتظمة لتهريب أسلحة من سوريا إلى حزب الله بلبنان, مشيرا إلى أن المنظمة الدولية أبلغت بيروت بذلك, وأضاف أن لبنان "يتصرف في هذا الشأن على نحو لين بسبب موقفه السياسي الهش".

وقال لارسن إن مسؤولين حكوميين أبلغوا الأمم المتحدة بحدوث تهريب للأسلحة آخر مرة منذ بضعة أسابيع, لكنهم لم يقدموا معلومات عن كميات أو أنواع الأسلحة التي يجري تهريبها عبر الحدود.

من جهته قال السفير الأميركي بالأمم المتحدة جون بولتون نقلا عن رود لارسن إن المسؤولين لا يقدمون معلومات دقيقة عن التهريب "خشية التعرض لأعمال انتقامية من جانب سوريا".

كما قال بولتون للصحفيين إن "غياب التعاون الكامل من جانب حكومة سوريا مازال أمرا مثيرا لقلق بالغ في هذا الشأن".

وقد دعا مجلس الأمن مجددا إلى "نزع سلاح المليشيات في لبنان، واحترام سيادة البلاد وإجراء انتخابات رئاسية من دون تأثير خارجي".

وجاء في إعلان تلاه رئيس المجلس لشهر أكتوبر/تشرين الأول سفير اليابان كينزو أوشيما، أن "تقدما كبيرا قد تحقق في تطبيق القرار 1559 وخصوصا بفضل انتشار القوات المسلحة اللبنانية في جنوب البلاد للمرة الأولى منذ ثلاثة عقود".

في نفس الوقت قال لارسن إن رسامي الخرائط التابعين للأمم المتحدة يسعون جاهدين لتحديد أين تبدأ وتنتهي منطقة مزارع شبعا المتنازع عليها بين سوريا ولبنان، ومن الدولة التي لها سيادة عليها. غير أن المبعوث الدولي قال للصحفيين إنه لا يوجد تعريف جغرافي صالح ومقبول لهذه المنطقة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة