متظاهرون يرشقون رئيس نيكاراغوا بالحجارة ويصيبون نجله   
الأربعاء 19/3/1426 هـ - الموافق 27/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:31 (مكة المكرمة)، 8:31 (غرينتش)

بولانوس الابن ينقله أعوانه بعد إصابته (الفرنسية)
أصيب ابن رئيس نيكاراغوا إنريك بولانوس في احتجاجات شعبية ألقى خلالها المتظاهرون الحجارة على الرئيس ومسؤولين حكوميين احتجاجا على زيادة أسعار الوقود والنقل.

وذكر شهود عيان أن بولانوس وهو رجل أعمال يعيش في الولايات المتحدة أصيب في رأسه أمس حينما اقترب هو ووالده ومسؤولو الحكومة من اشتباك بين مشاغبين والشرطة بالقرب من قصر الرئاسة.

ونقل إنريك بولانوس الابن (55 عاما) إلى مستشفى عسكري في العاصمة ماناغوا ووضع تحت المراقبة وهو في وضع مستقر حسب ما أفادت مصادر طبية.

كما أصيب شرطيان وطالبان حين ألقى محتجون قنابل بدائية الصنع وأشعلوا النار في دراجتين ناريتين للشرطة وحافلة.

واندلعت الاحتجاجات الأسبوع الماضي بعد زيادة رسوم ركوب الحافلات إلى 18 سنتا أميركيا من نحو 15 سنتا والتي ترجع أساسا إلى زيادة تكاليف الوقود.

وقد دعت الهيئة التشريعية التي تهيمن عليها المعارضة الرئيس إلى حل الأزمة بسرعة أو الاستقالة.

وفي أعقاب الحادث أعلن الرئيس بولانوس وضع الشرطة والجيش في حالة استنفار للمساهمة في إعادة الهدوء والنظام, وأمر الشرطة باستخدام جميع الوسائل الضرورية لضمان الأمن وحرية التنقل والنظام.

وقال بولانوس إنه من غير الممكن الحفاظ على مستوى الأسعار لأن أسعار النفط العالمية ترتفع باستمرار، لكنه لفت إلى أنه أمر الجيش بالحفاظ على سلامة جميع المواطنين.

ويعزى إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية أيضا زيادة التضخم في نيكاراغوا أفقر دولة في أميركا الوسطى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة