قرنق يتعهد بمساعدة جهود حل أزمة دارفور   
الأحد 1426/1/26 هـ - الموافق 6/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 2:30 (مكة المكرمة)، 23:30 (غرينتش)
قرنق: لا يستقيم إخماد الحرب في الجنوب وإشعالها في الغرب (الفرنسية)
 
قال زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان إنه سيساعد في حل أزمة دارفور بمجرد دخوله التشكيلة الحكومية تنفيذا لاتفاق السلام الذي وقعته حركته مع الحكومة السودانية في يناير/كانون الثاني الماضي.
 
وقال جون قرنق الذي سيصبح نائبا أول للرئيس بمقتضى الاتفاق الذي أنهي أكثر من عقدين من الحرب الأهلية في الجنوب، إن المفاوضات هي السبيل الوحيد لإنهاء النزاع في دارفور غربي السودان.
 
وأوضح قرنق عقب مخاطبته مؤتمرا دوليا في بروكسل أن أسبابا عديدة تدعو للتفاؤل بإيجاد حل للأزمة في دارفور، بعد أن تصبح حركته جزءا من الحكومة.
 
واعتبر أنه لا يمكن تحقيق السلام في الجنوب وإشعال الحرب في الغرب، مؤكدا أن "ذلك أمر لا يستقيم".


 
مهاجمة مواقع في الجنوب 
وتأتي تصريحات قرنق بعد ساعات من إعلان الجناح العسكري لحركته أن مليشيا متحالفة مع حكومة الخرطوم هاجمت مواقع له، رغم اتفاق السلام الموقع بين الطرفين.
 
وقال أحد نواب قرنق إن الهجمات التي وقعت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية على مواقع تنتشر فيها قوات الحركة في منطقة أكوبو الجنوبية الشرقية، يمكن أن تقوض اتفاق السلام.
 
واعتبر سلفا كير أن هذا الهجوم يأتي ضمن برنامج تنفذه الحكومة السودانية، مشيرا إلى أن هذه المليشيا "تتلقى الإمداد والتموين من الخرطوم". وتابع أن رد حركته على الهجوم يأتي في إطار الدفاع عن النفس.
 
وأشار كير إلى أن هذه المليشيا -التي لم يسمها- تعد لهجوم آخر على مواقع الحركة بالمناطق الجنوبية الشرقية، وطالب الخرطوم بكبح جماح هذه القوات ووقف نشاطاتها.


 
مجلس الأمن
الأوضاع في دارفور تزداد مأساوية مع تأخر إيجاد حل للأزمة (الفرنسية-أرشيف) 
وفي إطار التداعيات الدولية حيال الوضع في دارفور يعتزم مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع الأسبوع الجاري لمناقشة الأزمة في الإقليم بعد تفاقم الأوضاع الإنسانية هناك.
 
وقال فريد إيكهارد المتحدث باسم الأمم المتحدة إن الوضع في دارفور يتدهور بسبب عدم كفاية الإجراءات التي اتخذت لوقف القتال.
 
وأضاف أنه نظرا لخطورة الموقف على الأرض فسيعقد مجلس الأمن اجتماعا الاثنين بناء على طلب الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي أنان.
 
وبدأ منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة يان إيغلاند الخميس زيارة للسودان تستمر خمسة أيام يزور خلالها دارفور لدراسة الموقف قبل رفع تقرير آخر للأمم المتحدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة