اتهام مجموعة الثمان بانتهاك حقوق الإنسان عبر بيع الأسلحة   
الثلاثاء 20/3/1424 هـ - الموافق 20/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أكدت منظمة العفو الدولية اليوم أن دول مجموعة الثماني التي تعتبر أكبر مزودي الأسلحة في العالم, لا تراعي التزاماتها وإنما تزود بالأسلحة دولا تنتهك حقوق الإنسان.

وقالت المنظمة في بيان لها أصدرته اليوم قبل انعقاد قمة مجموعة الثماني مطلع يونيو/ حزيران المقبل في مدينة إيفيان الفرنسية "في وقت يستعد فيه رؤساء دول وحكومات مجموعة الثماني لعقد قمتهم بإيفيان, تكشف منظمة العفو أن حكوماتها وخلافا للتأكيدات (التي قدمتها) تسلح وتزود بالأسلحة بعض الدول التي تنتهك أكثر من سواها حقوق الإنسان".

وذكرت المنظمة في تقريرها المؤلف من 100 صفحة بعنوان "لائحة العيوب: عمليات تصدير الأسلحة من مجموعة الثماني وانتهاكات حقوق الإنسان" أن "خمس دول من مجموعة الثماني قامت بثلثي إجمالي عمليات نقل الأسلحة بين الأعوام 1997 و2001".

وأوضحت المنظمة أن "أهم مزودي الأسلحة في العالم هم الولايات المتحدة التي تؤمن 28% من إجمالي عمليات نقل الأسلحة"، وقد استندت إلى إحصائيات المعهد الدولي لبحوث السلام في ستوكهولم. وأضافت أن "الدولة الثانية هي روسيا التي تؤمن 17%, والثالثة هي فرنسا 10%, وتليهما بريطانيا 7% وألمانيا 5%".

وأكدت المنظمة أن هذه الدول لم تطبق المعاهدات الموقعة لمنع نقل الأسلحة إلى الدول التي تنتهك حقوق الإنسان. وكشفت المنظمة أن "الولايات المتحدة قدمت رشاشات وبنادق إلى القوات المسلحة الكولومبية، وأن هذه الأسلحة استخدمت لتسهيل انتهاكات حقوق الإنسان".

وأشارت إلى أن "أكثر من أربعة آلاف مدني قتلوا في العام 2001 لأسباب سياسية من قبل مجموعات شبه عسكرية بدعم من القوات المسلحة". ودعت المنظمة إلى "معاهدة دولية لتجارة الأسلحة تعزيزا وتنسيقا لنظم المراقبة الوطنية بهدف وقف عمليات نقل الأسلحة إلى الدول التي تنتهك حقوق الإنسان".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة