محكمة أميركية تدين ثلاثة مغاربة بتهمة الإرهاب   
الأربعاء 1424/4/4 هـ - الموافق 4/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

برجا مركز التجارة العالمي في نيويورك قبل انهيارهما (أرشيف)
أدانت هيئة محلفين أميركية في ديترويت ثلاثة مغاربة وبرأت ذمة جزائري في محاكمة مرتبطة بما تسميه واشنطن إرهابا نتيجة لاعتقالات قامت بها أجهزة الأمن الفدرالية في أوساط العرب والمسلمين بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة.

واتهم الادعاء العام الرجال الأربعة وهم من المهاجرين بالانتماء إلى "خلية عمليات قتالية كامنة" و"التآمر لارتكاب هجمات إرهابية في الولايات المتحدة والأردن وتركيا وتقديم دعم مادي لإرهابيين".

وألقي القبض على ثلاثة من المتهمين في شقة سكنية بمدينة ديترويت بعد ستة أيام فقط من الهجمات على نيويورك وواشنطن، لكن اثنين منهم فقط أدينا بأخطر الاتهامات المزعومة وهي "التآمر لدعم الإرهاب" وهما المغربيان عبد الإله المردودي وهو قائد الخلية المزعوم وكريم كوبريتي ويواجهان عقوبة السجن لعشرين عاما. وبينما أدين المغربي أحمد حنان بتهم أقل وهي تزوير وثائق ويواجه عقوبة تتراوح بين السجن 5 إلى 10 سنوات، تمت تبرئة ذمة الجزائري فاروق علي حمود.

ورغم أن عريضة الاتهام ذكرت اسم زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن فإن الادعاء لم يشر إلى وجود صلة مباشرة له مع المتهمين الأربعة. وأشاد وزير العدل الأميركي بقرار الإدانة، وقال إنه يؤكد تصميم الإدارة الأميركية على مواصلة ملاحقة وتفكيك ما أسماه الخلايا الإرهابية داخل وخارج الولايات المتحدة.

محاكمة موسوي
زكريا موسوي
من جهة أخرى بدأت محكمة النقض في مدينة ريتشموند بولاية فرجينيا الأميركية في نظر المرافعات الأولية لمحامي الدفاع والادعاء في قضية زكريا موسوي المتهم بالضلوع في التخطيط لهجمات سبتمبر/ أيلول 2001 عما إذا كان سيسمح له باستدعاء رمزي بن الشيبة أحد المتهمين الرئيسيين في التخطيط لهذه الهجمات للشهادة في القضية.

وأفاد مراسل الجزيرة في ريتشموند بأن المحامي المكلف من قبل المحكمة الدفاع عن موسوي قال إن أمام الحكومة الأميركية أحد ثلاثة خيارات إما أن تسمح باستدعاء رمزي بن الشيبة للشهادة إذ إنه رهن الاحتجاز، أو إسقاط القضية كلية عن موسوي، أو إسقاط احتمال صدور حكم بالإعدام ضده.

وأوضح المراسل أن قاضي المحكمة اقتنع -على ما يبدو- برأي المحامين بأن من حق موسوي الدفاع عن نفسه باستدعاء بن الشيبة الذي نسب إليه قوله إن زكريا موسوي لم يكن موثوقا به. ويرى الدفاع أن ذلك سيضعف القضية للغاية وإذا رفضت أجهزة الأمن الأميركية أي طلب من المحكمة بمثول بن الشيبة أمامها فقد تلغى القضية أو يفلت موسوي من حكم الإعدام.

واعتبر القاضي أن دواعي الأمن القومي يجب ألا تعلو على حق المتهم في الحصول على محاكمة عادلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة