الحياة تعود لطبيعتها والماويون يهددون بإضراب جديد في نيبال   
الأحد 19/1/1426 هـ - الموافق 27/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:52 (مكة المكرمة)، 11:52 (غرينتش)

الجيش تدخل بقوة لمنع تنفيذ الإضراب في نيبال (رويترز-أرشيف)
عادت الحياة إلى طبيعتها في أنحاء نيبال إثر إنهاء المتمردين الماويين سيطرتهم على الطريق الرئيسية لفرض إضرابهم بالقوة احتجاجا على انفراد الملك غيانيندرا بالسلطة مطلع الشهر الجاري.

جاء ذلك بعد أن أنهى أمس زعيم المتمردين اليساريين براشاندا الإضراب لرفع المعاناة عن النيباليين لكنه هدد بالإضراب لأجل غير مسمى في الشهر القادم ما لم يتراجع الملك عن موقفه.

واتهمت السلطات المتمردين الماويين بإقامة حواجز مفخخة وحفر خنادق بالطرق ومهاجمة السيارات التي حاول سائقوها مخالفة الإضراب. وقال الجيش إن عشرات من الماويين وأربعة من أفراد الأمن قتلوا في اشتباكات في الأسبوع الماضي أثناء محاولة السلطات إزالة الحواجز من على الطرقات.

ونتيجة لذلك تعطلت حركة المرور مما أثر على إمدادات الغذاء والوقود خاصة للمناطق البعيدة. ويرى المراقبون أن قرار إنهاء الحصار لا يشير إلى تراجع الماويين عن موقفهم ولكنه خطوة تكتيكية نظرا لأن الهجمات المتكررة التي كانوا يشنوها في الماضي أثارت استياء الشعب.

وشكل الملك غيانيندرا مطلع الشهر الجاري حكومة برئاسته متهما الحكومة السابقة بالفشل في القضاء على تمرد الماويين وقرر أيضا اعتقال العشرات من قيادات المعارضة أو وضعهم تحت الإقامة الجبرية.

وتشهد مملكة نيبال منذ العام 1996 تمردا ماويا سيطر فيه المقاتلون على جزء كبير من البلاد بهدف الإطاحة بالنظام الملكي، في صراع قتل فيه نحو 11 ألف شخص.

ويطالب الماويون بمفاوضات تحت رقابة دولية لتنظيم انتخابات تأتي ببرلمان جديد مهمته إعداد دستور جديد والبت في مصير الملكية، ويهددون بإفساد أي انتخابات إذا استمرت الحكومة في تجاهل مطالبهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة