نجاح فني وتنظيمي لكأس آسيا لكرة السلة   
الثلاثاء 1426/8/17 هـ - الموافق 20/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:21 (مكة المكرمة)، 14:21 (غرينتش)

سعود بن علي آل ثاني يتوسط الفريق الصيني الفائز بالبطولة (الفرنسية) 

 
 
أسدل الستار على كأس أمم آسيا الثالثة والعشرين لكرة السلة باستمرار الاحتكار الصيني للقب، لكن البطولة شهدت كذلك منافسات مثيرة أكدت بروز العديد من القوى التي تسعى لمزاحمة التنين الصيني مستقبلا وفي مقدمتها منتخبا لبنان وقطر اللذين احتلا المركزين الثاني والثالث على التوالي.
 
وأرجع رئيس الاتحادين الآسيوي والقطري الشيخ سعود بن علي آل ثاني ارتفاع المستوى الفني للبطولة إلى اتساع دائرة المنافسة قائلا إن جميع الفرق التي تأهلت للدور ربع النهائي قدمت أداء جيدا وهي الصين ولبنان وقطر وكوريا الجنوبية إضافة إلى إيران واليابان والأردن باستثناء السعودية الذي يمكن لفريقها الشاب البروز في المشاركات المقبلة.
 
ورغم احتفاظ الصين باللقب الآسيوي فقد اعتبر الشيخ سعود في تصريحات للجزيرة نت أن منافستها على قمة السلة في قارة آسيا ليست أمرا مستحيلا وإن اعترف بصعوبته مشيرا إلى أن الصين واجهت صعوبات قبل أن تهزم لبنان في نهائي البطولة.
 
وفي تقييمه للمنتخبات العربية المشاركة في البطولة أشاد رئيس الاتحاد القطري بمنتخب بلاده وقال إنه قدم أداء متميزا باستثناء لقائه مع لبنان الذي لقي فيه خسارته الوحيدة التي حرمته من بلوغ المباراة النهائية، مؤكدا أن تأهل قطر لكأس العالم للمرة الأولى يمثل إنجازا كبيرا لكرة السلة وللرياضة القطرية بشكل عام.
 
كما أشاد بالمنتخب اللبناني الذي قدم مباريات رائعة، والتمس العذر للمنتخب الأردني قائلا إنه تأثر بغياب عدد من نجومه بسبب الإصابة، بينما تأثر المنتخب السعودي بنقص خبرة لاعبيه الشباب، في حين يبقى منتخب الكويت هو الفريق الذي قدم أداء أقل من المتوقع منه.
 

سعود بن علي يصافح عملاق كرة السلة الصيني ياو مينغ (رويترز)

إقبال جماهيري

وعلى الجانب التنظيمي أكد الشيخ سعود بن علي آل ثاني أن الاتحاد القطري تلقى إشادة بتنظيمه للبطولة من نظيريه الدولي والآسيوي وكذلك من معظم الدول المشاركة إضافة إلى الإعلاميين الذين قاموا بتغطية المنافسات.
 
وكانت البطولة قد شهدت إقبالا جماهيريا كبيرا خاصة في الأدوار النهائية كما شاركت العديد من الجاليات في تشجيع فرقها وفي مقدمتها جاليات لبنان والصين وكوريا الجنوبية التي كان حضورها واضحا في هذا المجال.


 
جدير بالذكر أن الصين رفعت حصتها من ألقاب أمم آسيا لكرة السلة إلى 14 لقبا بفوزها بالبطولة الأخيرة التي استضافتها قطر في الفترة من 8 إلى 16 سبتمبر/ أيلول الجاري بمشاركة 16 فريقا، بينما تقدم لبنان إلى المركز الثاني مقابل الرابع في البطولة السابقة عام 2003، فيما احتفظت قطر بالمركز الثالث الذي أهلها هذه المرة لبلوغ المونديال الذي يقام في اليابان العام المقبل.
___________
الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة