الأمير هاري في معسكر أوشفيتز اعتذارا عن حمل علامة نازية   
الجمعة 1425/12/4 هـ - الموافق 14/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:28 (مكة المكرمة)، 18:28 (غرينتش)

علامة نازية تضع الأمير هاري وسط عاصفة إعلامية (الفرنسية)

أمر ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز ابنه هاري بزيارة معسكر أوشفيتز وذلك لامتصاص موجة الغضب في الأوساط اليهودية التي أثارها ارتداء هاري لزي يحمل شعار النازية.
 
وأفادت صحيفة "الصن" البريطانية أن الأمير تشارلز كان مشحونا بالغضب من ابنه هاري (20 عاما) ويريد منه أن  يقوم بزيارة خاصة لمعسكر أوشفيتز -أحد مراكز الاعتقال التي أقامها النازيون لليهود في بولندا أوائل أربعينيات القرن الماضي- ليتعرف المزيد عن المحارق.
 
كما طالبت جماعات يهودية هاري بالتوجه إلى المعسكر للتكفير عن وضعه شارة الصليب المعقوف على ذراعه وارتدائه زيا يحمل شعار النازية في حفل يوم السبت الماضي.
 
وأضافت الصحيفة نقلا عن مصدر ملكي أن زيارة هاري لأوشفيتز ستكون علنية وستتم عن طريق جماعة خيرية يهودية.
 
وفجر سلوك هاري الذي جاء قبل أسبوعين فقط من الذكرى السنوية الستين يوم 20 يناير/ كانون الثاني لتحرير معسكر أوشفيتز موجة احتجاج في أنحاء العالم.
 
وقد عبر الأمير هاري -ابن الأميرة الراحلة ديانا الذي يحتل المرتبة  الثالثة في تسلسل اعتلاء العرش البريطاني- عن أسفه إذا كان تسبب في أي إهانة، لكن ذلك لم يخفف من غضب المؤسسات والشخصيات اليهودية.
 
ولم يرد أي تعليق من الملكة إليزبيث -جدة هاري- في حين دافعت دوقة يورك سارا فيرجسون عن الأمير هاري قائلة إنه "شاب طيب للغاية" ويجب أن تتركه وسائل الإعلام في شأنه.
 
ووصف مركز سايمون فيزينتال, الذي يعد من أكبر المؤسسات اليهودية لحقوق الإنسان, ما حصل بأنه "عمل مشين (...) ويظهر انعدام الحساسية" تجاه الضحايا اليهود وجنود الحلفاء "الذين ضحوا بحياتهم من أجل هزيمة النازية".


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة