تضارب الأنباء حول خطف سياح غربيين شرق إثيوبيا   
السبت 1428/2/14 هـ - الموافق 3/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:58 (مكة المكرمة)، 22:58 (غرينتش)
عمليات الخطف وقعت بمنطقة نائية على الحدود الأثيوبية الإريترية (الفرنسية-أرشيف)
تضاربت الأنباء حول تعرض مجموعتين من السياح لعملية خطف على يد مجهولين في منطقة نائية على الحدود الإثيوبية الإريترية.

فقد قالت مصادر إعلامية غربية إن المخطوفين ينقسمون إلى مجموعتين تتكون الأولى مما بين 7 و10 فرنسيين، فيما تتشكل من الثانية من 5 بريطانيين.

غير أن الشرطة الإثيوبية قالت إن خمسة بريطانيين و13 إثيوبيا فقدوا في وقت سابق خطفوا في منطقة العفر على الحدود الإثيوبية الإريترية.

وقال السفير الفرنسي بأديس أبابا ستيفان غومبرتز "إن عملية أو عمليات خطف وقعت"، مضيفا أن ذلك وقع قبل يومين، وأكد أنه لا يعلم أي الجماعات قد تكون متورطة أو لماذا فعلت ذلك.

وأشار إلى أن السفارة تحاول إرسال مبعوثين إلى بلدة ميكيلي القريبة، معبرا عن أمله بأن "يرى الرهائن أحياء وبصحة جيدة في أسرع وقت ممكن".

وفي لندن قالت وزيرة الخارجية البريطانية مرغريت بيكيت إن خمسة من المفقودين هم من العاملين بالسفارة البريطانية في أديس أبابا أو من عائلاتهم.

وأضافت أنه يتم التنسيق مع بعض الحكومات من أجل إنهاء هذه الأزمة بالطرق السلمية.

وقد تحدثت أنباء سابقة عن العثور على 10 من السياح المفقودين لكنها لم تتأكد بعد.

تحذير بريطاني
وأصدرت وزارة الخارجية البريطانية تحذيرا للبريطانيين بالابتعاد عن إقليم العفر وتيجراي ونصحت بعدم السفر إليهما باعتبارهما "ما زالتا منطقتي عمليات عسكرية".

ويعتبر منخفض العفر واحدا من أكثر مناطق الأرض انخفاضا وارتفاعا في درجة الحرارة ويجتذب محبي المغامرات ويشتهر بالبراكين ومناجم الملح القديمة وسهول منبسطة.

وقد شهدت هذه المنطقة تمردا محدودا ضد الحكومة في التسعينيات من قبل انفصاليين يدعون إلى إقامة دولة العفر المستقلة على أراض تمتد عبر إثيوبيا وإريتريا وجيبوتي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة