التعزيزات الأميركية لأفغانستان قريبا   
الاثنين 1430/12/26 هـ - الموافق 14/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 18:10 (مكة المكرمة)، 15:10 (غرينتش)

طلائع القوات الأميركية ستصل إلى جنوب أفغانستان الأسبوع المقبل (الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأدميرال مايكل مولن إن طلائع قوات مشاة البحرية (المارينز) الإضافية ستصل أفغانستان هذا الأسبوع، وستنتقل كتيبة منها إلى جنوب البلاد.

وقال متحدث باسم القوات الدولية في أفغانستان إن المسؤول العسكري الأميركي سيبدأ سلسلة اجتماعات مع أعضاء حكومة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي.

قلق عميق
وعبر العسكري الأميركي عن "قلقه العميق" من "التعاون المتزايد" بين حركة طالبان باكستان وطالبان أفغانستان، وكشف أنه سيبحث هذا الأمر مع المسؤولين الباكستانيين في زيارة سيقوم بها إلى إسلام آباد في وقت لاحق من هذا الأسبوع، مشيرا إلى أن مسلحي حركة طالبان يسيطرون على ثلث الولايات الأفغانية و"يجدون ملاذا آمنا على الحدود مع باكستان".

وكان مولن –الذي وصل العاصمة الأفغانية كابل بأول زيارة للبلاد- قد أعلن الأسبوع الماضي أن الأوامر صدرت لـ16 ألف جندي أميركي للتوجه إلى أفغانستان، في إطار الاستعداد لنشر ثلاثين ألف جندي إضافي قرر الرئيس باراك أوباما إرسالهم لمحاربة حركة طالبان.

وفي السياق نفسه وصل قائد القيادة المركزية الوسطى للقوات الأميركية ديفد بتراوس اليوم الاثنين العاصمة الباكستانية، حيث يلتقي كبار المسؤولين ويبحث معهم شؤونا عسكرية تتعلق بالإستراتيجية الأميركية الجديدة في أفغانستان.

وذكرت قناة جيو الباكستانية أن بتراوس سيلتقي خلال زيارته كلا من الرئيس آصف علي زرداري ورئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني وقائد الجيش الجنرال أشفق برويز كياني.

مولن قلق من "التعاون" بين مسلحي أفغانستان وباكستان (الفرنسية-أرشيف)
أصعب قرار
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأميركي إن قراره إرسال ثلاثين ألف جندي إلى أفغانستان كان أصعب قرار يتخذه منذ توليه منصب الرئاسة.

ورد على الانتقادات التي وجهت إليه بعد تحديده يوليو/ تموز 2010 موعدا لبدء سحب القوات الأميركية من أفغانستان باعتبار أن ذلك يشجع مسلحي تنظيم القاعدة وحركة طالبان، وأكد أنه دون تحديد هذا الموعد فـ "سيفهم الأفغان أن مهمتنا في بلدهم مفتوحة وبلا نهاية".

واعتبر أوباما أنه بحلول هذا الموعد سيصبح واضحا ما إذا كانت خطة إرسال التعزيزات قد أتت ثمارها أم لا، "وفي حال ثبت عدم نجاحها فيتعين حينذاك تغيير الأسلوب".

وقتل أكثر من أربعمائة جندي أجنبي معظمهم من الأميركيين بأفغانستان هذا العام، ليكون 2009 أكثر الأعوام دموية للأميركيين منذ غزو كابل أواخر 2001.

هجومان على الشرطة
ميدانيا، قتل مسلحون 16 من أفراد الشرطة صباح اليوم بهجومين متزامنين على مركزي شرطة أحدهما شمال شرق أفغانستان، والآخر جنوبها.

ووقع أحد الهجومين -حسب الداخلية الأفغانية- بمنطقة ماركازى بولاية بغلان شمال شرق البلاد، والآخر بمدينة لشكر غاه بولاية هلمند في الجنوب.

وقال مسؤولون حكوميون إن كلا من الهجومين قتل فيه ثمانية أفراد من الشرطة، وإن مسلحين قتلا أيضا في هجوم لشكر غاه وجرح آخر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة