إسلاميون يبثون شريطا مصورا لرهينة جزائري   
الاثنين 1435/6/15 هـ - الموافق 14/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:08 (مكة المكرمة)، 12:08 (غرينتش)

قالت وكالة نواكشوط الموريتانية للأنباء إن إسلاميين يتمركزون في الصحراء ويحتجزون ثلاثة دبلوماسيين جزائريين رهائن أرسلوا إليها تسجيلا مصورا لرهينة منهم، في أول دليل على وجودهم على قيد الحياة منذ أكثر من عام.

وكان سبعة جزائريين خطفوا في بلدة غاو بشمال مالي عندما سيطر عليها إسلاميون على صلة بتنظيم القاعدة في أبريل/نيسان 2012، وأُفرج عن ثلاثة منهم.

وأفادت أنباء بإعدام أحد المحتجزين، فيما ظهر آخر تسجيل مصور عنهم في يناير/كانون الثاني 2013.

ولم يسمع الكثير عن الدبلوماسيين منذ ذلك الحين رغم إرسال فرنسا نحو أربعة آلاف جندي لطرد الإسلاميين الذين احتلوا شمال مالي، ونشر الآلاف من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في المنطقة.

ولم يتسنَ التحقق من صحة التسجيل المصور، لكن كثيرا ما يستخدم إسلاميون على صلة بالقاعدة ويعملون في منطقة الصحراء والساحل وكالة نواكشوط للأنباء لنشر بياناتهم فيها.

وقالت وكالة نواكشوط إنها تسلمت تسجيلا مصورا يوم السبت قال فيه مراد قصاص، وهو أحد الدبلوماسيين الجزائريين، إنه وزملاءه في صحة جيدة. ونقلت الوكالة عنه قوله إنه يتحدث في يوم 9 أبريل/نيسان.

وأضافت الوكالة أن قصاص طالب في التسجيل المصور الحكومة الجزائرية بالتفاوض مع الإسلاميين لإطلاق سراحهم.

وذكرت وكالة نواكشوط للأنباء أنها تلقت التسجيل المصور من جماعة "المرابطون" التي تشكلت العام الماضي عندما اندمجت حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا -وهي الجماعة الإسلامية التي خطفت الجزائريين في غاو- مع مقاتلين بقيادة الإسلامي المخضرم مختار بلمختار.

ورفعت وكالة نواكشوط في وقت لاحق القصة من موقعها، لكنها ظلت حتى أمس الأحد على مواقع موريتانية أخرى.

ولم تذكر الوكالة أي سبب لرفع القصة من الموقع، لكنها تعرضت في ما مضى لضغوط من السلطات للحد من بيانات الإسلاميين عن حوادث تتعلق بالمصالح الجزائرية.

وقالت الوكالة إن الجماعة اتهمت السلطات الجزائرية في بيان صادر مع التسجيل المصور بعدم احترام عدد من بنود الاتفاق الذي أدى إلى إطلاق سراح الجزائريين الثلاثة الآخرين. ولم يرد أي تعليق فوري من الحكومة الجزائرية. 

يأتي ذلك فيما أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية أن وحدة من الجيش قتلت ستة مسلحين اليوم الأحد شرق الجزائر. 

وقالت الوزارة في بيان على موقعها الإلكتروني إن مفرزة تابعة للجيش قتلت مسلحين اثنين خلال كمين صباح اليوم نفسه في بلدة آيت يحيى بولاية تيزي وزو عاصمة منطقة القبائل التي تقع على بُعد مائة كيلومتر شرق الجزائر.

وتابعت أنه تم قتل أربعة مسلحين وصفتهم بالخطيرين عصر أمس في عملية تمشيط ببلدة جلال جنوب غرب ولاية خنشلة التي تقع على مسافة 450 كيلومترا شرق الجزائر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة