أنان يدعو بكين وطوكيو لحل خلافاتهما سلميا   
الثلاثاء 1426/3/11 هـ - الموافق 19/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:15 (مكة المكرمة)، 6:15 (غرينتش)
استمرار التظاهرات الصينية المناوئة لليابان للأسبوع الثالث (الفرنسية)
 
دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان قادة الصين واليابان إلى تسوية الخلافات بين بلديهما سلميا. وحثهما على انتهاز فرصة انعقاد قمة قادة آسيا وأفريقيا المقررة هذا الأسبوع في العاصمة الإندونيسية جاكرتا لعقد اجتماع ثنائي بين الرئيس الصيني هو جينتاو ورئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي.
 
وأشار أنان الذي يحضر القمة إلى وجود الكثير من الروابط والجوانب المهمة بين البلدين على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي تشجعهما على تسوية خلافاتهما.
 
ومن المؤمل أن يتمكن كويزومي من إصلاح ذات البين في هذا الاجتماع. وقد ألمح رئيس الوزراء الياباني الذي طلب عقد الاجتماع إلى أنه لن يتبنى أسلوبا يتسم بالمواجهة, مفضلا "عدم تبادل الاتهامات".
 
وفشلت المحادثات التي أجريت في بكين أمس في تقريب وجهات النظر بين وفد الحكومة اليابانية والحكومة الصينية، بعد سماح طوكيو بنشر كتاب مدرسي للتاريخ يقلل من أهمية الفظائع التي ارتكبتها اليابان إبان ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي في آسيا.
 
وتمر العلاقات بين طوكيو وبكين بأسوأ مرحلة منذ عقود مع تواصل الاحتجاجات المناهضة لليابان في الصين للأسبوع الثالث على التوالي وإصرار الدولتين على أن يلتزم الطرف الآخر باتخاذ إجراءات ملموسة  لتحسين العلاقات بينهما.
 
وبدأ توتر علاقات اليابان مع الصين بعد تولي كويزومي منصبه عام 2001 وقيامه بزيارات منتظمة إلى نصب ياسوكوني التذكاري الذي يخلد ذكرى 2.5 مليون من ضحايا الحرب اليابانيين بينهم بعض مجرمي الحرب. كما يحتج الصينيون أيضا على محاولة طوكيو الحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي.
 
إجراءات أمنية
إجراءات مشددة اتخذها البلدان لمنع وقوع مزيد من الهجمات على مصالحهما (الفرنسية)
ولتجنب حصول تصاعد جديد للأزمة الحالية بين البلدين عززت السلطات اليابانية الإجراءات الأمنية حول السفارة الصينية وقنصلياتها والمصالح الصينية الأخرى في اليابان.
 
وقال قائد لجنة الأمان العامة الوطنية في اليابان يوشيتاكا موراتا في اجتماع للحكومة اليوم الثلاثاء إنه يأسف للهجمات التي استهدفت مؤخرا مصالح صينية بما فيها إطلاق النار على مدرسة لتعليم اللغة الصينية.
 
وجاءت الهجمات في أعقاب تعرض السفارة اليابانية في بكين ومصالح يابانية أخرى لهجوم من قبل متظاهرين صينيين غاضبين.
 
وفي تطور متصل قال متحدث باسم السفارة اليابانية في بكين إن السلطات الصينية عرضت إصلاح الأضرار التي تعرضت لها سفارة بلاده جراء الاحتجاجات ولكن لم يتم التوصل إلى اتفاق لتقديم تعويضات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة