استشهاد طفلين بغزة والقسام تتوعد الاحتلال   
الأحد 4/6/1437 هـ - الموافق 13/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 5:27 (مكة المكرمة)، 2:27 (غرينتش)

استشهد طفل فلسطيني ولحقت به شقيقته ذات الستة أعوام متأثرة بجروحها في قصف جوي للاحتلال الإسرائيلي أمس السبت على مواقع تابعة للمقاومة شمال قطاع غزة. وحذرت كتائب عز الدين القسام إسرائيل بأن دماء الأطفال لن تذهب هدرا، بينما انتشلت فرق الإنقاذ الفلسطينية مساء السبت جثمان عامل فُقد إثر انهيار نفق أسفل الحدود بين القطاع ومصر.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن إسراء أبو خوصة (6 أعوام) استشهدت في المستشفى بعد ظهر أمس السبت متأثرة بجروح خطيرة أصيبت بها في الغارات الإسرائيلية على القطاع. ولحقت الطفلة بأخيها ياسين سليمان أبو خوصة (10 أعوام) الذي استشهد في وقت سابق في غارة استهدفت موقعا لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قريبا من منزل الأسرة في بيت لاهيا.

كما أصيب في الغارات الإسرائيلية شقيق الشهيدين بجروح متوسطة، وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة إن أيوب (13 عاما) أصيب جراء استهداف طائرات الاحتلال موقع "فلسطين" العسكري في بيت لاهيا.

إصابة بشظايا
وذكر مصدر أمني وشهود عيان أن منزل أسرة أبو خوصة القريب من موقع القسام المستهدف، أصيب بشظايا أثناء القصف في وقت كان فيه أفراد الأسرة نائمين. وقد شارك مئات الأشخاص في تشييع الطفل ياسين أبو خوصة في غرب بيت لاهيا.

وقالت مصادر فلسطينية إن طائرات إسرائيلية استهدفت موقعا مجاورا لمنزل الأطفال الثلاثة، كما قصفت مواقع تابعة لكتائب القسام في مناطق مختلفة من قطاع غزة.

فلسطيني ينظر إلى آثار شظايا صواريخ إسرائيلية على منزل شمالي غزة (رويترز)

وحسب مصدر أمني فلسطيني فإن طائرات الاحتلال استهدفت بثلاثة صواريخ موقع "فلسطين" العسكري، بينما قصفت بصاروخ موقع "عسقلان" التابع لكتائب القسام في شمال غزة. وتعرض موقع للقسام في حي الزيتون جنوبي غرب غزة للقصف بصاروخين، كما استهدفت الطائرات موقعين غير مأهولين في منطقة جبل الريس قرب جباليا شمالي غزة.

وجاء القصف الإسرائيلي ردا على إطلاق سبعة صواريخ من قطاع غزة باتجاه بلدات إسرائيلية مساء الجمعة، وهي الصواريخ التي لم تحدث أي خسائر بشرية أو مادية.

حماس والقسام
وأدان القيادي بحماس إسماعيل رضوان الغارات الإسرائيلية، معتبرا أنها تأتي "للفت الأنظار عن انتفاضة القدس في الضفة، والاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن التصعيد الجاري وتداعياته"،

كما تعهدت كتائب القسام بأن دماء الطفلين "لن تذهب هدرا"، محذرة تل أبيب بأن "صبر الكتائب وفصائل المقاومة له حدود".

من جانب آخر، انتشلت فرق الإنقاذ في القطاع مساء أمس السبت جثمان عامل فلسطيني من أصل اثنين فُقد أثرهما داخل نفق انهار أسفل الحدود بين قطاع غزة ومصر يوم الخميس الماضي.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر أمني فلسطيني قوله إن طواقم الإنقاذ ما تزال تبحث عن عامل آخر دخل إلى النفق لإنقاذ أحد زملائه دون أن يتمكن من العودة. وكانت فرق الإنقاذ قد تمكنت من العثور على ستة عمال فقدوا بعد انهيار النفق المخصص لتهريب البضائع والذين كانوا يقومون بصيانته.

ويعزى سبب انهيار النفق وفق جهاز الدفاع المدني الفلسطيني إلى تدفق مياه ضخها الجيش المصري داخل الأنفاق بغرض تدميرها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة