إيران تسمح للصحفيين بدخول منشأة نووية   
الأربعاء 1426/2/20 هـ - الموافق 30/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:16 (مكة المكرمة)، 13:16 (غرينتش)
خاتمي يطلع على وثائق أثناء زيارته منشأة نطنز النووية (الفرنسية)

سمحت إيران للصحفيين لأول مرة اليوم الأربعاء بدخول جزء من منشأة نووية تريد واشنطن والاتحاد الأوروبي إغلاقها نهائيا وظلت حتى أواخر عام 2002 محاطة بالسرية.
 
وشملت الزيارة نحو 30 صحفيا محليا وأجنبيا صاحبوا الرئيس الإيراني إلى منشأة "نطنز" لتخصيب اليورانيوم على مسافة 250 كلم جنوبي طهران.
 
وأحصى الصحفيون وهم يقتربون من الموقع المقام على مساحة نحو 1110 فدادين والمحاط بجبال جرداء، عشر بطاريات صواريخ مضادة للطائرات على الأقل، بعضها وضع على عمق كبير تحت الأرض كحماية من أي هجوم جوي.
 
وعند البوابة الرئيسية المحاطة بحراسة مشددة لم تكن هناك أي علامة تشير إلى طبيعة المكان الذي كشفت جماعة إيرانية في المنفى وجوده لأول مرة أواخر عام 2002، ما أثار مخاوف دولية من البرنامج النووي الإيراني.
 
لكن وبينما أدخل الرئيس محمد خاتمي وغيره من المسؤولين الإيرانيين البارزين إلى أجزاء من الموقع وصفت بأنها محظورة، اقتصرت زيارة الصحفيين على منطقة مبان إدارية قريبة من المدخل.
 
وقال مسؤولون إيرانيون إن المنشأة تضم مصنعا تجريبيا شبه مكتمل لتخصيب اليورانيوم ووحدة تخصيب أساسية كبيرة يجري العمل فيها في مراحله الأولية.
 
وأشار مدير مشروع الإنشاء في نطنز إحسان منجمي إلى أن عمليات التخصيب التجريبية يمكن أن تبدأ في أي لحظة، موضحا أن أجهزة للطرد المركزي كائنة في القسم التجريبي وهي جاهزة للتخصيب.
 
وأضاف أن كل القطاعات المتعلقة بأعمال التخصيب مغلقة الآن، ويزور المفتشون الموقع كل شهر لكن أعمال الإنشاءات مستمرة. وتابع أن إغلاق المنشآت أثر على معنويات الشعب الإيراني "وسيكون من المحزن أن يستمر".
وتقول إيران إن برنامجها النووي ليس مدعاة لإثارة القلق في العالم ولن يستخدم إلا في توليد الكهرباء التي تحتاجها البلاد بشدة.
 
لكن واشنطن والاتحاد الأوروبي يخشيان أن تستخدم طهران منشاتها النووية في إنتاج قنابل وأبديا قلقا خاصا من أن تكون منشأة نطنز تستخدم في إنتاج وقود بدرجة النقاء التي تستخدم في إنتاج القنابل الذرية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة