15 قتيلا بسوريا ومطالب بحظر جوي   
الاثنين 1432/10/29 هـ - الموافق 26/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 20:57 (مكة المكرمة)، 17:57 (غرينتش)

صور بثتها التنسيقيات أمس لما قالت إنها حملات دهم في حوران

قال ناشطون إن 15 قتلوا في حملات أمنية بمناطق مختلفة من سوريا، كان بعضُ أشدها في حمص وريف دمشق وإدلب وحماة، في وقت تحدثت فيه دمشق عن مصادرة أسلحة بعضها إسرائيلي الصنع وعن مزيد من القتلى في صفوف الجيش.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن جثث أربعة مدنيين اختفوا في حلفايا في حماة قبل عشرة أيام قد أُعيدت إلى عائلاتها.

وتحدث ناشطون عن تعزيزات عسكرية أرسلت إلى مدينتي الرستن والقصير قرب حمص (وسط)، حيث اغتِيل معاونُ كلية الهندسة المعمارية في جامعة البعث محمد علي عقيل، ومدير كلية الكيمياء العسكرية في المدينة نفسها نائل الدخيل.

كما تحدث مرصد حقوق الإنسان عن جثتين عثر عليهما في نهر العاصي إلى الجنوب من حمص، وتحديدا في منطقة القصير حيث قتل 12 السبت وفقد 15، بحسب المرصد.

وانتشر الأمن بكثافة في دوما بريف دمشق، حيث قالت الهيئة العامة للثورة إن أهالي بلدة كناكر أُبلغوا أن البلدة ستُدهم، مما دفع عائلات إلى النزوح، وجعل الناشطين يسعون لمترسة المنطقة لتأخير تقدم المدرعات.

وفي محافظة إدلب قرب الحدود التركية، نُفذت -حسب مرصد حقوق الإنسان- حملات دهم واعتقال في بلدات سرمين والنيرب وقميناس، بعد فرار أكثر من 40 مجندا من أحد المعسكرات.

حظر جوي
وعمت المظاهرات كثيرا من المدى والقرى أمس، ورفع بعض المتظاهرين فيها شعارات تطالب بفرض حظر جوي.

صورة لوكالة الأنباء السورية لجنازة قالت إنها لجنود ومدنيين قتلوا على يد عصابات (الفرنسية)

وتقول الأمم المتحدة إن 2700 على الأقل -بينهم مائة طفل- قتلوا منذ بدأت منتصف مارس/آذار الماضي الاحتجاجات ضد نظام بشار الأسد.

لكن السلطات تنفي وجود احتجاجات شعبية واسعة، وتتحدث عن مؤامرة خارجية تنفذها "عصابات مسلحة" قتلت -حسبها- مئات من رجال الأمن.

وتحدثت وكالة الأنباء السورية اليوم عن تشييع جثامين أربعة من رجال الأمن هؤلاء.

أسلحة
كما نقلت عن مصدر عسكري حديثه عن مصادرة كميات من الأسلحة وعتاد الاتصالات وألبسة عسكرية مسروقة في حي الخالدية بحمص، قالت إن بعضها إسرائيلي الصنع. وتحدث المصدر ذاته عن أسلحة أخرى صودرت في درعا جنوبا.

ويؤكد الناشطون على سلمية المظاهرات، لكن وكالة الأنباء الألمانية نقلت عن تقارير قولها إن اشتباكات شرسة جرت أمس بين الأمن وعسكريين منشقين في حمص.

وتبقى أغلب وسائل الإعلام الدولية المستقلة ممنوعة من تغطية الأحداث، وتعتمد في متابعتها على تسجيلات يبثها الناشطون والسلطات على حد سواء، ويصعب في أحيان كثيرة التأكد من صِدقيتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة