الانسداد الرئوي قلما يتم اكتشافه في الوقت المناسب   
الثلاثاء 1435/5/4 هـ - الموافق 4/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:30 (مكة المكرمة)، 10:30 (غرينتش)
الإقلاع عن التدخين خير وسيلة لتجنب الإصابة بالانسداد الرئوي المزمن المميت (الألمانية)
أكد اختصاصي أمراض الرئة الألماني توماس فوسهار أن التهاب الشعب الهوائية المزمن الناتج عن التدخين -والمعروف أيضا بـ"الانسداد الرئوي المزمن"- قلما يتم اكتشافه في الوقت المناسب، وذلك وفقا لنتائج دراسة حديثة.

ويستند فوسهار في قوله إلى نتائج دراسة بريطانية حديثة أثبتت أن 85% من المرضى الذين خضعوا للعلاج مرة واحدة على الأقل بسبب بعض المتاعب في المسالك التنفسية السفلى خلال الأعوام الخمسة السابقة لتشخيص حالتهم، تغاضوا عن المرض.

وأردف الطبيب أن الكثير من المرضى لا يخضعون للعلاج إلا بعد فقدان الرئة نصف وظيفتها، موضحاً أنه عادة ما يرجع ذلك -من ناحية- إلى تجاهل أغلب المرضى للأعراض الأولى المميزة للمرض والمتمثلة في كثرة السعال المصحوب أحيانا بإفرازات وضيق التنفس، لأنهم غالبا ما يُرجعونها إلى التدخين وتراجع القدرات الجسمانية المصاحبة للتقدم في العمر.

ومن ناحية أخرى، فنادرا ما يقوم الأطباء أنفسهم -حتى وإن خضع المريض للفحص لديهم- بإجراء فحص وظائف الرئة البسيط، الذي يمكن من خلاله تشخيص الإصابة بالانسداد الرئوي المزمن على نحو سليم.

وأشار اختصاصي أمراض الرئة فوسهار إلى أنه كلما تم تشخيص هذا المرض بصورة مبكرة يمكن التحكم في مساره وعلاجه على نحو أفضل.

ونظرا لأن التدخين يعد أكثر عوامل الخطورة المؤدية للانسداد الرئوي المزمن، أكد فوسهار أن الإقلاع عن التدخين يعد خير وسيلة لتجنب الإصابة به من الأساس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة