بوش يرغب بإغلاق غوانتانامو ومحاكمة معتقلين بالكويت   
الاثنين 1427/4/10 هـ - الموافق 8/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:55 (مكة المكرمة)، 22:55 (غرينتش)

مئات السجناء يستمر احتجازهم في معتقل غوانتانامو دون توجيه تهم لهم (الفرنسية-أرشيف)

أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أنه يرغب في إغلاق معسكر غوانتانامو في كوبا وإحالة المعتقلين فيه إلى القضاء.

وقال بوش في مقابلة مع قناة "آي آر دي" التلفزيونية الحكومية الألمانية "إن غوانتانامو يشكل موضوعا حساسا بالنسبة لي وأرغب في إغلاقه وإحالة السجناء إلى القضاء".

وتأتي تصريحات بوش في أعقاب تصريحات لوزير العدل الأميركي ألبرتو غونزاليس الخميس في فيينا، اعتبر فيها أن وجود معسكر غوانتانامو "ضروري للغاية" رغم تصاعد الدعوات إلى إغلاقه.

وتثير ظروف الاعتقال والاحتجاز غير المحدود في المعتقل جدلا واسعا في العالم، لكن إدارة بوش تجاهلت كل النداءات، بما فيها دعوة الأمم المتحدة إلى محاكمة السجناء في أسرع وقت أو الإفراج عنهم.

براءة
وفي الكويت طلب محامو الدفاع من محكمة كويتية الحكم ببراءة خمسة معتقلين سابقين في غوانتانامو، واعتبروا أن المحاكمة "سياسية" والهدف منها إرضاء الولايات المتحدة.

وقال المحامي مبارك الشمري "أطلب البراءة للمتهمين الخمسة لأنهم لم يرتكبوا أي جريمة ولأن النيابة العامة فشلت في تقديم أي دليل مادي قوي ضدهم".

"
محامو الدفاع اعتبروا أن الدلائل التي قدمتها النيابة العامة ليست كافية، وتعتمد أساسا على التحقيقات التي أجرتها السلطات الأميركية في المعتقل

"
ووصف خلال مرافعته المحاكمة بأنها سياسية وليست جنائية مشيرا إلى أن الغرض منها هو إرضاء الولايات المتحدة "لكونها دولة صديقة".

وأصر محامو دفاع آخرون على أن الدلائل التي قدمتها النيابة العامة ليست كافية وتعتمد أساسا على التحقيقات التي أجرتها السلطات الأميركية في المعتقل.

وقام المحامون أثناء الجلسة باستجواب ضابط كويتي كان حقق مع المتهمين الخمسة واعترف بأن تحقيقاته والتهم الموجهة للمتهمين تعتمد بشكل أساسي على تقرير التحقيقات الأميركي. وحدد القاضي حمود المطوع جلسة 21 مايو/أيار للنطق بالحكم.

وأطلق سراح هؤلاء المعتقلين السابقين في الخامس من مارس/آذار الماضي بكفالة 500 دينار (1700 دولار) عن كل منهم.

وقد أمضى الرجال الخمسة نحو أربع سنوات في غوانتانامو ثم أعيدوا في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إلى بلادهم حيث أودعوا السجن. واتهمتهم النيابة العامة بأنهم حاربوا ضد القوات الأميركية في أفغانستان، إبان حكم حركة طالبان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة